غيمة خانها التراب
علوان حسين
قلبي الذي يعيش في غموض
كالنسر الجريح في عزلته النائية
كغيمة من حجر .
غيمة تعرت تحت شمس النهار
غيمة تسقط ولا تشعر بها الأرض .
غيمة هاربة من فردوس يشبه الجحيم
غيمة خانها التراب
غيمة فرادتها الشفافية
تئن من وجودها الأنقى .
قلبي توهم العذوبة في العذاب
قلبي ليس ملاكاً ساقطاً من سماء
بل هو شيطان تائب .
قلبي في الحريق يغدو خفيفاً كصراخ القمر
وفي الحب يصير قديساً
صلاته في محراب القبل .
قلبي عذراء طائشة فتك بها حبها .
أحبك
طيفك يفتك بي
دعيني أختلي بي ولو للحظة واحدة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .