الاثنين، 6 أبريل 2026

غيمة خانها التراب بقلم الراقي علوان حسين

 غيمة خانها التراب

علوان حسين 


قلبي الذي يعيش في غموض

كالنسر الجريح في عزلته النائية 

كغيمة من حجر .

غيمة تعرت تحت شمس النهار 

غيمة تسقط ولا تشعر بها الأرض .

غيمة هاربة من فردوس يشبه الجحيم 

غيمة خانها التراب 

غيمة فرادتها الشفافية 

تئن من وجودها الأنقى .

قلبي توهم العذوبة في العذاب 

قلبي ليس ملاكاً ساقطاً من سماء

بل هو شيطان تائب .

قلبي في الحريق يغدو خفيفاً كصراخ القمر 

وفي الحب يصير قديساً 

صلاته في محراب القبل .

قلبي عذراء طائشة فتك بها حبها .

أحبك 

طيفك يفتك بي

دعيني أختلي بي ولو للحظة واحدة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .