الأحد، 26 أبريل 2026

يا آخر المشوار بقلم الراقية وسام اسماعيل

 يَا آخِرَ المِشْوَارِ


قَسَماً بِمَنْ جَعَلَ الجَمَالَ وَسِحرهُ

إِنِّي لِغَيْرِ هَوَاكِ لَسْتُ أَعُودُ


أَسْرَجْتُ خَيْلَ الشَّوقِ نَحْوَكِ عَامِداً

وَالقَلْبُ رَهْنُ يَدَيِكِ وَهُوَ وَدُودُ


فَإِذَا نَظَرْتِ مَحَوْتِ كُلَّ مَوَاجِعِي

وَإِذَا نَطَقْتِ فَخَافِقِي مَشْدُودُ


يَا قِبْلَةَ العُشَّاقِ فِي غَسَقِ الدُّجَى

أَنْتِ الشُّرُوقُ وَنُورُكِ المَمْدُودُ


قَالُوا نَفَيْنَاكَ، فَقُلْتُ: صَبَابَةً

عَيْنَاكَ للمَنْفَى، وَهُنَّ صُمُودُ


لا تَحْسَبِي مَوْجَ الغَرَامِ يُخِيفُنِي

أَنْتِ الشِّرَاعُ وَمَرْفَئِي المَنْشُودُ


سُبْحَانَ مَنْ صَاغَ المَلاحَةَ آيَةً

تُتْلَى، وَفِيكِ الشَّاهِدُ المَشْهُودُ


الحُبُّ فِي شَرْعِ الطَّهَارَةِ مَنْسَكٌ

وَالقُرْبُ مِنْكِ هُوَ الرَّجَا و الجُودُ


إِنِّي زَهَدْتُ بِكُلِّ نِسْوَانِ المَلَا

فَالحُبُّ عِنْدَكِ جَنَّةٌ وَخُلُودُ


يَا آخِرَ المِشْوَارِ فِي دَرْبِ الهَوَى

مَا بَعْدَ حُبِّكِ فِي الوُجُودِ وُجُودُ


الشاعرة وسام اسماعيل

العراق

البحر الكامل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .