الجمعة، 10 أبريل 2026

لا تأمن الدنيا بقلم الراقي عماد فاضل

 لا تأْمن الدّنْيا

إذَا كُنْتَ بِالطّغْيانِ تَرْكُضُ عَاثِيًا

فَلِلّهِ فِي كُلِّ البِقَاعِ جُنُودُ

فَيَا أيّهَا العَاصِي اتّقِ اللّهَ فِي الوَرَى

فَرَبُّكَ عَدْلٌ وَالحِسَابُ شَدِيدُ

وَسَارِعْ إلَى زَرْعِ السّلَامِ فَإنّهُ

إذَا مَا مَضَى يَوْمٌ فَليْسَ يعُودُ

وَلَا تَأْمَنِ الدُّنْيَا إذا هِيَ أقْبَلَتْ

وَإنْ هِيَ يَوْمًا أدْبَرَتْ فَصُمُودُ

إلَى الأفُقِ الأعْلَى تَحَلّ بِهِمّةٍ

وَلَا تَحْجبِ الإقْدامَ عنْكَ قُيُودُ

جُنُونُ الهَوَى سَهْمٌ يُطِيحُ بِغَافِلٍ

إذَا مَا تَجَلّى لَا تَدَعْهُ يَسُودُ

فَفِي كُلِّ دَهْرٍ راحِمٌ وَمُسَالُمٌ

وَفِي كُلّ دَهْرٍ جائرٌ وَحَسُودُ

سَنَرْحَلُ عَنْ دُنْيَا الغُرُورِ وَمَكْرِهَا

وَإنّ لنَا بَعْدَ الفَنَاءِ خُلُودُ

سَلَامٌ علَى أهْلِ البَصِيرَةِ وَالرّؤَى

وحَظٌّ سَعِيدٌ مَا لَدَيْهِ حُدُودُ


بقلمي : عماد فاضل (س 

. ح)

البلد : الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .