كَيْفَ لا تَهْطِلُ الدُّمُوعُ سِــجَـامَا
وَعَــذَابِـي لِبُـعْـدِهَـا يَـتَـنَــامَـى؟
أَيُّ قَـلْـبٍ يَــكُـونُ سَـــدَّاً مَـنِيعاً
مِـنْ دُمُـــوعٍ غَــزِيـرَةٍ تَــتَهَامَى؟
كُلُّ خَـطْـوٍ لِـخَـيْـلِهَا مِـثْلُ رُمْــحٍ
يَغْرِسُ الشَّوْقَ فِي الْحَشا فِإِلَامَا
يَا رِفَـاقِي وَكَـمْ سَـهِـرْتُ اللَّيَالِي
قُرْبَ حِـبِّـي وَكنتُ مَنْ يَتَسَامَى
مَا أُحَيْـلَى وَصَـالَـهَا وَانْسِجَامِي
وَلَـكُـمْ هَــدَّ لِي الْـعُذُولَ خِــيَامَا
وَسَكَـبْـتُ الشُّعُورَ صِــرْفًا حَلَالًا
بِـكُـؤُوس ٍ وَمَـا سَكَبْتُ حَــرَامَـا
سَاعِدُونِي أَحِـبَّـتِـي ؛ أَقْــرِؤُوهَا
مِـنْ فُـؤَادِي تَــحِـيَّـةً وَسَــــلَامَا
أَسْـمَعُـوهَا تَــأَوُّهِــي وَأنــيــنـي
وَاحْتِرَاقِي عَسَى تَكُونُ الْغَمَامَا
هِيَ عِطري ،وكَوثري ؛ وظِـلالي
ونَعيمي ؛ ووردَتي ، والخُـزامَى
لَمْ أَزِلْ مِـثْـلَـمَـا رَأَتْــنِي شَـغُوفَـا
أنا صَــبٌّ ؛ ولسـتُ مَنْ يَتَـعَامَى
فـإذا مِــتُّ أَرْشِـدُوهَا لِــقَـبْــرِي
صوتُ حِبِّـي يَزِيدُ قلـبي هُـيَـامَا
يَا للَيْلَى وَحُـسْـنَهَا وَاشْتِـيَـاقِـي
فِي هواهَا قَدْ قِيلَ حَجَّ وَصَـامَا
وَافـتَـرَقـنَـا وَكُـلُّ وَصـلٍ قَصِيرٌ
وَطَوِيـــْـــــــلٌ فراقُنَا يَا نَدَامَى
عامر زردة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .