💫من رمادِ الألم… يولدُ التحليق💫
على البحر الكامل – قافية (ق)
✍️الحر الاديبةالشاعرة 🎀مديحة ضبع خالد🎀
أنا فراشةُ حلمِ روحي أُحْلِقُ
والشوقُ في عينيَّ نارٌ تُحرِقُ
أهفو إلى أفقٍ بعيدٍ ناعمٍ
فيه الرجاءُ على الجراحِ يُصفِّقُ
أمشي بخفَّةِ عاشقٍ في دربهِ
والنورُ من حولي يضيءُ ويبرقُ
كم مرَّ بي ليلُ الأسى متثاقلاً
لكنَّ قلبي في التحدي يسبِقُ
أرنو إلى شمسِ الطموحِ بعزَّةٍ
وأقولُ إنَّ الصعبَ يومًا يُطرَقُ
ما ضاق دربي إن عزمتُ مسيرتي
فالطيرُ إن ضاقت سماؤهُ يحلِّقُ
أجري وراء الحلمِ رغمَ عواصفي
وأعودُ أقوى حين قلبي يخفقُ
أنا لستُ أخشى الريحَ إن عاندتني
فالعزمُ في صدري كبحرٍ يُغرِقُ
في كلِّ جرحٍ ألفُ معنىً نابضٍ
وبه الحياةُ من الظلامِ تشرقُ
يا أيُّها الأفقُ البعيدُ تأهَّبِ
قلبي إليكَ مع الرجاءِ يُحلِّقُ
قد كنتُ بين اليأسِ طيفًا شاحبًا
حتى أتى الأملُ الجميلُ يُصدِّقُ
ورأيتُ في دربِ المعاناةِ ارتقاءً
والنورُ بعد العسرِ دومًا يُخلِقُ
أنا فراشةُ صبرِ قلبي إن دنا
ليلُ الأسى فالفجرُ حتمًا يُشرِقُ
لا ينحني قلبي لريحٍ عاتيةٍ
فالروحُ في دربِ العلا تتألَّقُ
أبني من الأحلامِ قصرًا شامخًا
وبه الأماني في الفضاءِ تُحلِّقُ
إن طال دربي فالطموحُ دليلُهُ
والصبرُ مفتاحُ النجاحِ المُطلقُ
ما خاب من زرعَ الرجاءَ بقلبهِ
فالخيرُ في عمقِ القلوبِ يُدفَقُ
أنا من كتبتُ النورَ رغمَ عتمتي
والحرفُ من وجعي العميقِ يُطلِقُ
فدعوا جناحي لا يُقيَّدُ خافقًا
فالعشقُ للأفقِ البعيدِ مُوثَّقُ
هذي أنا… نبضُ الحي
اةِ وإن مضت
كلُّ الظروفِ… فداخلي يتدفَّقُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .