ريحانة الفؤاد
أيا سنين العمر والفجر
ذاكرها
وأجنحة الهوى ترعى
مفاتنها
ووعد الفؤاد يُرسي
دعائمها
وورقاء الحنين تشدو
رَيَاحِنُهَا
على أوتار النقاء وتُبدي
شمائلها
صبرًا ورود الرياض غَداك
ناصرها
على سنين العمر ويشدوها
باسمها
قد أينع الوجد بملامح أنت
شاهدها
وتوددت إليها مروج الندى
تهامسها
لكِ البقاء في مُقَلِ الوتين
وملامحُها
بقلم/ ياسر عبد الفتاح
مصر/منيالقمح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .