الأربعاء، 8 أبريل 2026

مخاض الضوء بقلم الراقي بوعلام حمدوني

 مخاضُ الضوء.. في ربيعِ الحرف


مَعَ أولِ الأنفاسِ في ثغرِ الربيعْ

سَرَتِ الرعاشاتُ البكورةُ في القلمْ

فتلعثَمَ الحبرُ المعتّقُ بالبَوحِ

وانسكبَ الوئيدُ على الورقْ..

أحلامُنا تقطرُ من ذروةِ الهذيانِ

تغسلُ عن جبينِ الروحِ آثارَ الأرَقْ.


عانقتُ حزني..

حتى ثَمِلْتُ بدمعةِ الوقتِ العصيّة

ففتشتُ في دَربِ التَحسُّرِ عن لُعبةٍ..

تاهتْ خُطاها في زحامِ القَدَر.

هناكَ..

حيثُ الوجعُ يرتدي قسوتَهْ

جمعتُ من شظايا السنينِ بقايا الصورْ

أحلامُنا تمشي على حدّ السطورِ حافية

تنزفُ صمتاً.. وتقتفي أثرَ المطرْ.


وحينَ تضيقُ الأرضُ بالآهاتِ

نفتحُ للحرفِ أبوابَ القصيدة

فيا مَرْحباً بنبضٍ.. توضّأَ بالوردِ

ويا حبرُ.. يا سيمفونيةَ قوسِ قزحْ

اغزِلْ لعرْيِ المواجعِ ثوباً

وزيّنْ خريفَ المآقي.. بربيعِ الفرَحْ.


بوعلام حمدوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .