الأربعاء، 8 أبريل 2026

ما اسم عينيك بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 مااسمُ عينيكِ؟

فجرٌ لاحَ مبتسمًا

يُهدي لقلبي إذا ما ضاقَ مُعتصَما

ما لونُ صوتكِ؟

أنغامٌ مُحلِّقةٌ

كأنّها الوحيُ في وجدٍ إذا احتدما

ما شكلُ روحكِ؟

طيفٌ من تألّقِهِ

يُحيي المدى، ويُذيبُ الصخرَ إن صَدَما

ما سرُّ ضحكتكِ؟

نورٌ يُبدِّدُ ما

في القلبِ من وحشةٍ، أو غيمةٍ رَسَما

كم في عيونكِ من ليلٍ أُسافِرُهُ

حتى أرى الفجرَ في أحداقِهِ احتشما

ما بالُ صمتكِ؟

أسرارٌ مُبعثرةٌ

تُغري الفؤادَ، فيهوى البوحَ إن كُتِما

ومن يُجالسُ روحَكِ؟

الحلمُ يتبعُها

والشوقُ يكتبُ أشعارًا بها نُظِما

ما موطنُ القلبِ؟

بين الضلعِ أُخفيهِ

لكنّهُ في هواكِ اليومَ قد نُصِبا

ما أنتِ؟

إشراقةُ الأيامِ إن ضحكتْ

وآيةُ الحسنِ تُتلى كلّما اقتربا

يا بنتَ ربيعٍ بهِ الأزهارُ قد نطقتْ

والنهرُ في حضنِكِ الجاري قد انتسبا

ماذا أُريدُ؟

قليلٌ من تأمُّلِكِ

يكفي لأُبعِدَ عن أيّاميَ التَّعَبا

وأن أكونَ إذا ما الحزنُ داهمني

ظلًّا لنبضِكِ، لا أخشى بهِ العَطَبا

وصيّةَ العشقِ؟

أن نبقى على ثقةٍ

بأنّ ما بيننا يسمو ولا يَخِبا

نحنُ الذين على الأوجاعِ قد كبروا

لكنّهم زرعوا في الدربِ ما طابا

نحنُ الحكايةُ إن ضاعتْ ملامحُها

أعادها الحبُّ تاريخًا ومنتصبا


حمدي أحمد شحادات...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .