الأربعاء، 1 أبريل 2026

أيها الآثمون بقلم الراقي محمد ابراهيم

 (( أيها الآثمون ))

أيها القاتلون ...

أيها الطغاة المجرمون...

أيها الغزاة المحتلون ...

أيها الرعاع يابني صهيون ...

أنتم عابرون ...

لاشك في يوم سترحلون ...

هذه الأرض لنا....

ونحن في تربتها متجذرون...

تمشون على خرائطنا المقلوبة كأنها جلودنا...

كلما مد أحدنا يده إلى نافذته...

وجد رصاصة تنتظره...

كلما أحدنا فتح فمه يقول هذا بيتي..

وجد لسانه مطويا في ملف أمني...

 ياأيها الذين تأخذون للريح شكل العقرب

وللماء شكل قيد يدمي اليدين...

هاتوا كتبكم المقدسة..

أي سفر يأمر باقتلاع الزيتون من جذوره

أي نبي يبارك سرقة الماء من ظمأ الجيران....

أي إله يرضى بأن يكون القدس مفتاحا

لا يفتح إلا لجيب جندي...

يحمل نجمة داوود...

أي شرعة تبيح قتل الأسير ...

الآن ... والجراح تتكلم بكل اللغات...

ماعدا لغتكم ...

والحجارة ترمي الأسئلة أكثر مما ترمي الدبابات الإجابات...

أقول لكم :

لتسكنوا في شعرنا...

لتسكنوا في نثرنا...

لتسكنوا حتى في كتب التاريخ التي تكتبونها بدمنا...

وإذا جئتم ذات يوم ...

تطلبون ماء لتغسلوا أيديكم منا...

فاعلموا أن الأرض لم تعد تحتمل غير

صمت الحجارة وصوت الزيتون..

واسما واحدا لا يقبل القسمة على اثنين

إسما هو فلسطين..

.......................

الشاعر: محمد ابراهيم ابراهيم

سوريا

1/4/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .