سندبادي… أسطورة بغداد
سندبادي…
ريح تعانق قلبي
وموج دجلة يسرقني بعيدا عن كل ما هو ممل
بغداد جزيرة بلا نهاية
أساطيرها تتساقط مثل نجوم على الأزقة
ونجم وحيد يضيء دروب المدينة الطويلة
نغوص في مياه دجلة القديمة
قصص لم تُحكَ بعد
أسواق عتيقة، أصوات عود، همس الأزقة
العنقاء ترفرف فوق القصور المعلقة
وفي السماء يهمس مارد المصباح للريح بأسراره
الأحلام تتساقط بين أصابعنا
الكلمات تتحول إلى موسيقى خفية
مثل همس المياه بين النخيل والأزقة
كل موجة تهمس باسمه
وكل شمس تغرب تعيده إلى قلبي
وكل زاوية تحمل سره كمفتاح لمملكة غامضة
أنا، ياسمين الحب
أحتضن قلبه المغامر
وأتعلم لغة الماء والسماء والنجوم
وأسرار أزقة بغداد القديمة
نسافر حيث لا تُسجَّل الخرائط
نكتب على مياه النهر أسماءنا
نغني مع الطيور
ونسرد قصص الليل بين القصور والأسواق
ونسهر على همسات الشطآن حين يهمس الزمن
سندبادي…
حلمي، أسطورتي الحية
خريطة الأحلام في قلبي
مفتاح كل مغامرة
كل سر لم أجرؤ على حكاياه من قبل
معه أعلم
أن الحب مغامرة بلا حدود
وأن أساطير بغداد
ليست كتبا قديمة
بل نبضات قلب وهمسات أزقة الليل
نصنعها كل يوم
نمسك أيدينا
نغوص
نحلم
ونصبح أسطورة في حضرة بعضنا
بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .