..
يا من عشقتَ ركابَ العزِّ مصطحبا
العزُّ كالشمسِ يرقى يرتقي السُّحبا
منذُ الخليقةِ والأحرارُ تخطبه
تُسابقُ الدهرَ تسعى بالسنا دأبا
خُلقْتَ حُرّاً فعشْ كالحرّ مُنتصبا
واستقبلِ المجدَ بالأفعالِ لا الْخُطبا
وبادرِ الفعلَ بالإيمانِ سدّده
لله في الله دوماً أعلنِ الْغَضبا
واحملْ يقينكَ جوفَ القلبِ فاحضنه
وانْشر سِهامك لا تخشَ المدى رأبا
جحافلُ الكفرِ ما بينَ الْحِمى رتعتْ
تطوي البحارَ وترمي النارَ والشُّهبا
في كلّ شبرٍ تُعيثُ الشرّ في وطني
وتنشرُ الإفكَ تُلقي بيننا الْحصبا
يا ويْلتاه أصرنا قُصعةً لهم
صِرنا وقوداً وصرنا ويلنا حَطبا
نحنُ الأباةُ وهم كالداء أوبئةٌ
فكيفَ نشفى وكلٌّ فوقنا ركبا
..
جهاد إبراهيم درويش
فل سطين
- قطاع غ.ز.ة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .