على أرضِها رَسَا السَّلامُ
عَلَى أَرْضِهَا رَسَا السَّلَامُ وَحَلَّ فِيــ
ـهَا الحُلْمُ يَكْتُبُ نَغْمَةَ الإِلْهَامِ
وَفَاحَ مِنَ التَّارِيخِ أَعْطَرُ ذِكْرِهِ
فِي شَرْمِ شَيْخٍ زَانَهُ الإِكْرَامِ
مِصْرُ العَظِيمَةُ، أُمُّ عُرْبٍ سَيِّدَتِي،
وَمَنَارَةُ الأَيَّامِ وَالأَعْوَامِ
تَمُدُّ نِيلًا لِلْقُلُوبِ كَأَنَّهُ
وَصْلُ السَّمَاءِ لِأَرْضِ كُلِّ كِيَامِ
يَا مِصْرُ، يَا صَوْتَ الوُجُودِ وَرُوحَهُ،
وَضِيَاءَ مَنْ أَضْنَاهُ وَهْمُ ظَلاَمِ
أَنْشَدْتِ لِلْحَرْبِ الحَيَاةَ فَأَذْعَنَتْ
سُيُوفُهَا، وَتَخَشَّعَتْ أَيَّامِي
سَلِمْتِ يَا أُمَّ الوِئَامِ، فَكُلُّ مَنْ
هَدَتِ السَّبِيلَ تَسُوقُهُ الأَقْدَامِ
تَمْشِينَ فِي الأَوْطَانِ آيَةَ رَحْمَةٍ،
تُتْلَى، وَيَخْشَعُ عِنْدَهَا الأَقْلَامُ
وَلَكِ المَقَامُ، وَإِنْ تَغَيَّرَ عَصْرُنَا،
فَالْمَجْدُ فِيكِ، وَفِي رُوحِكِ الإِلْهَامُ
مِنْ مِصْرَ يَبْدَأُ فِي الحَيَاةِ نَهَارُهَا،
وَعَلَى يَدَيْكِ يُخْتَمُ الإِظْلَامُ
تَبْقِينَ مَا دَامَ الفُؤَادُ مُؤْمِنًا،
رِسَالَةَ اللهِ، إِلَى أَنْ يَقُومَ السَّلَامُ
شعر: د. أحمد عبد المالك أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .