المجنونة والسنونو
بين وريقات خضر ...
تتفتح أزهارا"
خمرية اللون بكثرة ...
إنها الوردة المجنونة
لثورة نمو أزهارها الأكثر
من أوراقها ..
أعشقها من القلب ،
وأحب جمالها ...
الآن وقد حان موعد فراق جمالها
وكل الورود ...
فألف اعتذار لذلك الجمال
الذي بدأ بالسقوط
وستجمل الأرض بثوب مزركش
متعدد الألوان ..
روعة وجمال هذا الفصل
بخريفية النسمات
وبساط الأرض المزركشة ...
أما الحدائق بانتظار
أن ينتشر المطر فيها ...
والمساء أن يصل إلى نهايته
وأنا بانتظار الأمل ،
وأن أعيش الحب ...
وأن أشرب من قطرات الأمل
ليت قلبي يرتاح ...
فلا تتركني وترحل ...
فما زال قلبي باشتياق
ولم يكتفِ من حبك ياشتاء ...
لا ... لا ترحل ....
لاتتركني و أحزاني ...
إلا بعودة الطيور ...
مع بداية فصل ربيع جميل ...
فقد حان موعد اللقاء
بطيور السنونو
إنهم أصدقائي القدامى ...
وحدي أنتظرهم ...
خلف نافذتي ...
أرقبهم ...
لأسمع زقزقتهم ،
وأحدثهم ،
وانا ارتشف قهوتي الصباحية ...
أما حدائق الحي ..
تجددت فرحتها
بتفتح الأزهار مجددا"
وابتساماتها المعهودة
و يبقى النعاس آخر النهار
وراء سحر الليل المنتظر
بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .