السبت، 11 أكتوبر 2025

سفينة بقلم الراقي يحيى حسين

 سفيني


سفيني عتيق وللقرون شطور

وشطر حياتي الآخر فتور


فذاك الزمان عَدَى وَوَلَّى

غنمت فيه بعض القشور


والآن كماضي الزمان يدور

و ما زال سفيني بين الثغور


عشق الجزائر وحين آتاها

كأن السراب كان الصخور


ما عاد شراعي كعهده جسور

ذابت رؤاه في موج البحور


عشق الصبايا وكانت مناه

بعيدة هناك بين البدور


رمال شطي كحصاة التنور

إن صار صنم فهي لن تثور


فماذا عساي فطوق نجاتي

وفلذات كبدي بين الصقور


يحيى حسين القاهرة

12 أكتوبر 2023

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .