الـــــــــحَـــــــــربُ الـــــكـــــاشِــــفــــة
... ==========
كــــــــلُّ الـــحـــبــالِ بِــــــــلا رَجــــــــا
لا خـــــيـــــرَ مِــــنـــهـــا يُــــرتَـــجـــى
لــــــكـــــنّ حــــــبـــــلَ الله بـــــــــــاقٍ
مَـــــــــن يـــــلــــوذُ بـــــــــه نَـــــجــــا
ثِــــقَــــتـــي بِــــــربـــــي لا تــــلـــيـــنُ
وبــــــــــابُ ربــــــــــي الـــمُـــرتَــجــى
لا تــــــيـــــأســـــنّ إذا رأيــــــــــــــــتَ
الــــظــــلـــمَ يــــــومـــــاً أعـــــوجـــــاً
فـــالـــحَـــقُّ يَــســتــبِــقُ الـــخُـــطــى
والــــــنّـــــورُ مِــــــنـــــه تــــأجّــــجـــا
والــــبـــاطـــلُ الـــمـــأفـــونُ فـــــــــي
بَـــــحـــــرِ الـــــظـــــلامُ تَـــدَحـــرجـــا
الـــحـــربُ تــكــشــفُ زَيْــــــفَ مَـــــن
وجَــــــــــدَ الـــمَـــهــانَــةَ مَـــخـــرَجـــا
فـــــمَـــــنِ اســــتـــكـــانَ لِـــهَـــولِــهــا
خَـــــسِـــــرَ الــــرّســـالـــةَ مَـــنــهَــجــا
الــــــمَــــــوتُ يــــــأتــــــي مَـــــــــــرّةً
و الـــنَّـــفـــسُ لـــــلــــرّوحِ الـــــوِجــــا
فــــاجـــعَـــل لـــنَـــفــسِــكَ قِـــيـــمـــةً
كُــــــــــن كــالــشّــهــيــدِ مُــــتـــوَّجـــا
قُــــــــــم فـــالـــكــرامــةُ دُنّـــــسَـــــت
والـــــحـــــقُّ صــــــــــار مُـــدَبـــلَــجــا
والــــــدّيـــــنُ فــــــــــي أوطــــانِـــنـــا
يَـــرثـــيـــهِ أصــــحــــابُ الـــحِـــجــى
والــــعـــالِـــمُ الـــنِّـــحــريــرُ فــــــــــي
سَــــــجــــــنٍ بَــــهــــيـــمٍ أُدلِــــــجـــــا
وتــــــــرى الــرُّوَيــبِــضَــةَ الـــجَــهــولَ
بـــــفِـــــقـــــهِــــهِ مُـــتـــلَـــجـــلِـــجـــا
ويُــــــــــــــدارُ (بــــالـــريـــمـــوتِ) إن
قـــــــــــالَ الـــــكـــــلامَ مُـــبَـــرمَــجــا
ويُــــــــــدانُ بـــــالإرهـــــاب مَـــــــــن
نـــــطـــــقَ الـــــصّــــوابَ وأبـــلَـــجـــا
قُـــــم وافـــتــحِ الــفــصـلَ الــجَــديـدَ
وكُــــــــــن لــــديـــنِِـــكَ مُــــســـرِجـــا
الـــــنّـــــومُ سَـــــجــــنُ الــغــافــلــيـنَ
أراهُ قـــــــــيــــــــداً مُــــــزعِـــــجـــــا.
... ===========
عبد العزيز بشارات/أبو بكر/فلسطين.
20/9/2025
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .