الجمعة، 19 سبتمبر 2025

ملك القوافي بقلم الراقي عبد الله محمد سالم عبد الله عبد الرزاق

 ملك القوافي


الشِّعْرُ شِعْرِي وَالبُحُورُ بُحُورِي

وَأُصَوغُهُ مِن مَهْجَتِي وَشُعُورِي


يَا مَنْ يُجَارِينِي وَلَيْسَ بِعَالِمٍ

إِنَّ القَوَافِي فِي الحَدِيثِ سُطُورِي


أَتْقَنْتُ عِلْمَ الشِّعْرِ مُنْذُ طُفُولَتِي

وَبِهِ ارْتَقَيْتُ العَالَمَ الأُسْطُورِي


هذَا مَجَالِي فِيهِ لَسْتُ مُبَالِغًا

قَدْ كَانَ شِعْرِي بِالغَ الْتَّصْوِيرِ 


فَدَعِ الفُؤَادَ يَفِيضُ مِن كَلِمَاتِهِ

وَيَصُوغُ قَافِيَةً لِخَيْرِ مَصِيرِ


مَا كَانَ لِلشِّعْرِ الْمُعَاصِرِ مَوْطِنًا

إِلَّا بِصِدْقِ القَلْبِ فِي التَّعْبِيرِ


إِن كُنْتَ تَسْأَلُ عَنْ طَرِيقِ وُصُولِهِ

فِي الرُّوحِ يُلْقِي بِالغَ الْتَّأْثِيرِ


لَا تَحْتَمِلْ حَمْلَ اللُّغَاتِ تَعَمُّدًا

أَطْلِقْ لِسَانَكَ فِي خُطًى التَّحْرِيرِ


وَإِذَا نَطَقْتَ فَلَا تُطِلْ فِي قَوْلِهِ

كُنْ فِي القَوَافِي سِيدَ التَّصْوِيرِ


أَنَا يَا صَدِيقِي أَسْتَجِيبُ لِوَحْدَتِي

وَأَمُدُّ فِي الشِّعْرِ الفَصِيحِ شُعُورِي


فَلَقَدْ جَمَعْتُ مِنَ البَلَاغَةِ دُرَّهَا

وَنَظَمْتُهَا فِي جَوْهَرٍ مُنْشُورِ


لَا تَبْتَئِسْ إِنِّي أُذِيقُكَ نَكْهَةً

مِن فَنِّ نَظْمٍ سَاحِرٍ وَمُنِيرِ


فَلَقَدْ هَدَمْتُ قُصُورَ شِعْرِكَ هَيْبَةً

وَبَنَيْتُ بَيْتًا شَامِخًا مِن نُورِ


#عبدالله_محمد_سالم_عبدالله_عبدالرزاق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .