الجمعة، 19 سبتمبر 2025

يقظة بعد غفلة بقلم الراقي محمد عبد الوهاب سيف

 يقظةٌ بعد غفلة


الوقتُ يمضي وهذي النفسُ غافلةٌ 

 عن غايةٍ أُوجِدَتْ بالأرضِ تُحيِيهَا  


عبادةُ اللهِ أسمى غايةٍ وُجِدَتْ  

من أجلِها فغَوَتْ عن نورِ هاديها  


واستسلمتْ لظروفِ الدهرِ خاضعةً  

فخانَها في دروب الغي ساعيها


توهَّمت أن ما أيامها دَعةٌ

وأنَّ أبهى نَضارًا ما سيأتيها  


حتى إذا النفسُ لاقتْ حتفَها هَلَعَتْ 

وأدركتْ أنَّهُ لا شيءَ يُنْجِيها  


سوى الإلهِ الذي من طينٍ أوجدَها

فمن سوى اللهِ من خِزْيٍ يُعَافِيها  


هناكَ قدْ سلَّمَتْ للهِ قدرتَها 

ما أضعفَ النفسَ في دنيا معاصيها  


فاستنهضوا النفسَ للخيراتِ موعدُكم

يومَ القيامةِ ربُّ الكونِ قاضِيها  


✍️/محمدعبدالوهاب سيف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .