لَحْظَةُ تَلاقٍ
✍️ بقلمي
عبد الأمير السيلاوي
تَتَبَارَى الأَيّامُ مَعَ الرِّيحِ،
يَومٌ انْسَلَ على مَذبَحَةِ يَومٍ سالِفٍ،
بِما فِيهِ مِن شَجًى وَهَنَاءٍ.
وِجْهَةٌ طَواها الزَّمَنُ بلا أَوْبَةٍ،
لَمْ يَمْكُثْ سِوى أَرِيجِ الذِّكْرَيَاتِ:
يَومٌ بِعِطْرِ الشَّذَى،
وآخَرُ بِطَعْمٍ آسِنٍ.
بِتُّ أُجالِسُ الذِّكْرَيَاتِ مِن تِلْكَ السِّنِينَ،
عَلَّنِي أَجِدُ سَلْوًى
مِن جُرْحٍ لا يَنْدَمِلُ،
أَفْضَتْهُ تِلْكَ الأَيّامُ
في غِمارِ الحَيَاةِ.
دُخانُ سِجارَتِي يَعْتِمُ النُّورَ
في زَوايا الغُرْفَةِ،
أَنْفاسٌ يُخالِجُها وَهْنُ السِّنِينَ
عِندَ مَحَطَّةِ الانْتِظَارِ،
عَلَّهَا تَظْفَرُ
بِلَحْظَةِ تَلاقٍ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .