الأحد، 14 سبتمبر 2025

متحف الأيام بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (متحف الأيام )

خلف ستائر المساء 

ذاكرة مخضبة بالحنين٠٠

وشبح يغفو في المرآة

يسكنه صمت عميق٠٠

في ليالي الخريف

أرتاد متحفيَّ القديم٠ 

برعشة قلبٍ ورجفة يدٍ

أفتح رسالة حب 

تلقيتها منذ سنين٠٠ 

ووردة شذا عطرها 

مازال يعبق بالروح٠٠ 

قصة عشق مبتورة الفصول٠

وحكاية عمر من الأمنيات

أودعتها في متحف الايام

أرتاده بلهفة وشوق وحنان٠٠ 

أعيشها لوحدي 

خلف أبواب أغلقها الزمن٠٠

وسؤال يراودني 

لماذا لم يبق كل شيء 

خارج الأبواب كما كان ٠٠؟

     د٠جاسم

 محمد شامار العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .