الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

ضماد الجراح بقلم الراقي ضيف يوسف

 "ضِمَادُ الجِرَاحِ


يَا بَعِيدَ البُعدِ عَن عَينِي  

وَفِي قَلبِي قَرِيبُ


البُعدُ زَادَنِي شَوقًا  

وَلِقَاكِ فِي الأَشوَاقِ 

يَطِيبُ


كَم مِن لَيَالٍ تَزِيدُ بُعدًا  

وَمَعَ الفِرَاقِ ضَاقَ 

الحَبِيبُ


كَم مِن دُمُوعٍ

... سَالَت عَلَيكِ  

وَلِقَاكِ يَشفِي القُلُوبَ 

مُجيب


أُنَادِيكِ أُمِّي 

وَبَسمَةَ رُوحِي  

وَشَوقِي إِلَيكِ سَلَامًا يَطِيبُ


سَهِرتِ لَيَالٍ 

تَطُولُ بِفَضلِكِ  

وَبُعدُكِ عَنِّي عَذَابٌ

 عَجِيبُ


فَذِكرُكِ مِسكٌ يَفُوحُ بِحُبِّكِ  

وَدَمعِي شِفَاءٌ لِرُوحِي

 رَطِيبُ


فَأَنتِ الحَيَاةُ

... بِنُورِ عُيُونِكِ  

وَأَنتِ ضِمَادُ الجِرَاحِ 

طَبِيبُ


ضيف يوسف 

الجزائر 🇩🇿

تشريح دولة لم تكتمل بقلم الراقي الأثوري محمد عبد المجيد ط

 🖤"اليمن من الجمهورية إلى المقبرة"🖤

 ( تشريح دولة لم تكتمل) "قراءةٌ موسعة"


** مقدمة


سألت شيخًا تجاوز الثمانين في قريةٍ خلفَ جبلٍ لا يظهر على الخرائط:  

"كيف كان اليمن أيام الإمام؟"


صمت طويلًا، كأنه يستعيد جثة.  

ثم قال بصوت يشبه الصخر:  

"كنا فقراء. لكننا كنا نعرف عدونا. أما الآن، فلا نعرف حتى من نحن."


لم أجد في الجملة ما يستحق الرد.  

وجدت فيها اليمن كلها.


لم تبدأ الحكاية في 2015.  

هذه أول كذبة يجب أن ندفنها.


الحرب لم تسقط من السماء.  

كانت الثمرة الأخيرة لشجرةٍ رُوِيت طويلًا بالولاء الشخصي، وبالقانون القابل للتفاوض، وبالجيش الذي صار شبكة، وبالفقر الذي صار أداة، وبالقبيلة التي صارت أقرب إلى المواطن من الدولة.


كان 2015 عام الانفجار.  

أما الموت فكان أقدم.


كانت الجمهورية موجودة على الورق.  

دستور. انتخابات. برلمان. حكومة. جيش. أحزاب.  

كل الكلمات التي تصنع شكل الدولة كانت حاضرة.  

لكن الدولة نفسها كانت أضعف من أن تحمي المعنى الذي تحمله هذه الكلمات.


الدولة لا تسقط يوم يدخل المسلحون العاصمة.  

تسقط قبل ذلك بكثير:  

حين يصبح القانون سلعة،  

والمنصب ملكًا،  

والجيش تابعًا للولاء لا للمؤسسة،  

والسلاح أكثر إقناعًا من الصندوق،  

والمواطن يتعلم أن حقه لا يأتيه من القانون، بل من الشخص الذي يستطيع حمايته.


عندها تكون الجمهورية قد بدأت تموت،  

حتى لو بقي علمها يرفرف فوق المباني كذباً جميلاً.


هذه الكتابة ليست رواية عن الحرب.  

الحرب في اليمن أكبر من أن تُختصر في سنواتها الأخيرة.  

وليست محاولة لتبرئة أحد أو إدانة أحد.  

التاريخ الذي يبحث عن بريء واحد في بلد كهذا لا يجد الحقيقة. يجد رواية جاهزة.


نريد أن نعرف كيف وصلنا إلى هنا.  

كيف تحولت دولة كان يفترض أن تحمي مواطنيها إلى أرض تتعدد فوقها السلطات؟  

كيف صار السلاح طريقًا إلى السياسة؟  

كيف صار الانتماء للجماعة أكثر أمانًا من الانتماء للدولة؟  

كيف تحولت الوحدة من حلم إلى جرح مفتوح؟  

كيف دخل الخارج إلى الفراغ الذي تركه الداخل؟


هذه ليست أسئلة عن الماضي وحده.  

إنها أسئلة عن المستقبل.  

لأن البلد الذي لا يفهم كيف انهار، سيعيد بناء أسباب انهياره في صورة جديدة، أجمل أو أقبح، لكنها الانهيار نفسه.


ربما لم تكن هناك لحظة واحدة سقطت فيها الجمهورية.  

كانت تُفقد قطعة بعد قطعة،  

قرارًا بعد قرار،  

تنازلًا بعد تنازل،  

صفقة بعد صفقة،  

حتى استيقظنا ذات يوم فاكتشفنا أن الاسم بقي، والمعنى اختفى.


وهذا هو معنى العنوان.  

ليس أن اليمن صار مقبرة للموتى فقط.  

بل إنه صار مقبرة لأشياء كان يفترض أن تعيش:  

الدولة، والقانون، وفكرة المواطنة، وأحلام جيل كامل، وذاكرة كانت، رغم عيوبها، قادرة على جمع اليمنيين تحت معنى واحد.


لكن المقبرة ليست نهاية الكتابة.  

المقبرة سؤال:  

من دفن الجمهورية؟  

ومن سمح لها أن تُدفن؟  

ومن وقف يتفرج؟  

ومن حمل المعول؟  

ومن جاء بعد ذلك يبحث بين الركام عن نصيبه من الوطن؟


هذه الأسئلة لن تكون مريحة.  

ولا ينبغي لها أن تكون.


لن أتعامل مع اليمن باعتباره ضحية بريئة للتاريخ.  

اليمنيون تعرضوا للظلم. نعم.  

وتدخلت قوى خارجية. نعم.  

وارتكبت جرائم من أطراف متعددة. نعم.  

لكن ذلك كله لا يلغي مسؤولية الداخل.  

الخارج يستطيع أن يستغل الفراغ ويوسّعه.  

لكن الفراغ نفسه لا يأتي من الخارج وحده.  

والقوة الخارجية لا تستطيع أن تفعل كل ما فعلته لو كانت مؤسسات الدولة أقوى من الولاءات التي مزقتها.


والسلاح لا يصبح دولة إلا عندما تعجز السياسة عن أن تكون دولة.


هذه الحقيقة قد تكون أكثر إيلامًا من الحديث عن المؤامرات.  

لكنها ضرورية.  

لأن الأمة التي تضع كل أخطائها في جيب الخارج تعفي نفسها من مسؤولية إصلاح الداخل.


اليمن لم يُهزم من الخارج وحده.  

لقد ساعدناه على أن يصبح قابلًا للهزيمة.


سأكتب عن السياسيين والعسكريين والأحزاب والقبيلة والحوثيين والنظام السابق والمعارضة والحراك الجنوبي والسلطة الانتقالية والحرب.  

وعن السعودية والإمارات وإيران والمجتمع الدولي والإعلام والمثقفين.  

وعن المرأة التي بقيت حين غابت الدولة.  

وعن الأطفال الذين كبروا قبل أوانهم.  

وعن المواطن الذي لم يسأله أحد ماذا يريد.


لكنني لن أكتب قائمة اتهام.  

سأكتب لأن كل واحد منهم كان جزءًا من قصة الانهيار.  

بعضهم كان فاعلًا، وبعضهم كان ضحية، وبعضهم كان الاثنين معًا.  

وهذه هي صعوبة الحقيقة.  

فالتاريخ لا يمنحنا دائمًا شخصيات يمكن وضعها بسهولة في خانة الخير والشر.


أحيانًا يكون الرجل الذي قاتل من أجل قضية عادلة شريكًا في جريمة.  

وأحيانًا يكون الرجل الذي أخطأ سياسيًا ضحية لجريمة أكبر.  

وأحيانًا يتحول المظلوم إلى ظالم حين يحصل على القوة.


وهنا يجب أن نتوقف عن كتابة التاريخ بعقل المشجع في المدرجات.  

اليمن ليس مباراة.  

والدم ليس نتيجة مباراة.


أخشى أكثر من المدن المدمرة على الجيل الذي لم يعرف الجمهورية.  

طفل يولد اليوم لا يعرف كيف كانت الدولة قبل الحرب.  

بالنسبة إليه الحاجز طبيعي، والسلاح طبيعي، والانقسام طبيعي، وانقطاع الكهرباء طبيعي، وتعدد السلطات طبيعي، والخوف طبيعي.  

وقد يكبر وهو يظن أن اليمن هكذا منذ الأزل.  

وهنا تكون الحرب قد حققت أخطر انتصاراتها:  

ليس عندما قتلت إنسانًا،  

بل عندما جعلت جيلًا كاملًا ينسى أن الحياة كان يمكن أن تكون مختلفة.


فالخراب الذي يصبح مألوفًا أخطر من الخراب نفسه.


لا أكتب هذه الكتابة لأبكي على الجمهورية التي ماتت.  

البكاء وحده لا يعيد دولة.  

ولا أكتبها لأستدعي الماضي كما كان.  

فاليمن الذي كان قبل الحرب لم يكن جنة. كانت فيه المظالم والفساد والاستبداد واختلالات عميقة.  

لكن الفرق أن أخطاء الدولة يمكن إصلاحها.  

أما حين تتحول الدولة نفسها إلى ساحة حرب، يصبح إصلاح الخطأ أصعب بكثير.


لذلك لا يكفي أن نسأل: كيف ننهي الحرب؟  

السؤال الأكبر هو:  

كيف نبني دولة لا تحتاج إلى حرب كل مرة لكي تتغير؟


قد يختلف معي القارئ. وهذا حقه.  

قد يرى أنني أخطأت في تفسير حدث، أو بالغت في تحميل طرف، أو قصّرت في حق طرف آخر. وقد يكون محقًا.  

فالكتابة الذي تدعي امتلاك الحقيقة كاملة كتابة مريبة.


لكنني أطلب شيئًا واحدًا:  

أن نختلف مع الحجة لا مع نية الكاتب.  

أن نناقش الوقائع، وأن نصحح الأخطاء، وأن نضع الوثيقة أمام الرواية،  

وأن نرفض أن تتحول السياسة إلى دين جديد يكون فيه الزعيم معصومًا، والجماعة بريئة، والخصم شيطانًا.


لقد دفع اليمنيون ثمن هذا النوع من التفكير أكثر مما ينبغي.


ربما يكون اليمن قد خسر جمهوريته.  

لكن خسارة الجمهورية لا تعني استحالة ولادتها من جديد.  

الجمهورية ليست مبنى حكوميًا، ولا نشيدًا، ولا علمًا، ولا صندوق اقتراع يوضع أمام المواطن كل بضع سنوات.  

الجمهورية فكرة:  

أن يكون الإنسان مواطنًا قبل أن يكون تابعًا،  

أن يكون القانون أقوى من البندقية،  

أن تكون المؤسسة أقوى من الشخص،  

أن يكون اختلافك مع الآخر سببًا للحوار لا سببًا لقتله،  

أن تستطيع أن تكون يمنيًا دون أن تضطر إلى أن تكون شيئًا آخر أولًا.


هذه الجمهورية لم تولد كاملة أصلًا.  

وربما كانت مأساة اليمن أن الجمهورية وُلدت قبل أن تكتمل الدولة التي تحملها.  

ثم جاء من استخدم ضعفها ليقتل معناها.


لا أعد القارئ بنهاية سعيدة.  

ولا أملك حق ذلك.  

اليمن لا يزال يحمل أسئلته مفتوحة.  

والحرب قد تتوقف يومًا، لكن آثارها ستبقى في المدن والبيوت والذاكرة واللغة.  

وقد تنتهي المعارك ثم تبدأ معركة أخرى على شكل الدولة.  

وقد يتغير الحكام ويبقى النظام نفسه.  

وقد تتغير الشعارات ويبقى السلاح.


لكن هناك شيئًا واحدًا يمكن أن نفعله الآن:  

أن نحاول أن نفهم.  

أن نفتح الجرح لا للعبث به، بل لمعرفة كيف حدث.  

أن نضع أسماء الأشياء أمامنا.  

أن نقول الاستبداد حين يكون استبدادًا، والفساد حين يكون فسادًا، والانقلاب حين يكون انقلابًا، والتدخل الخارجي حين يكون تدخلًا، والجريمة حين تكون جريمة، والمسؤولية حين تقع على من يتحملها.  

دون خوف.  

ودون كراهية.  

ودون تقديس لأحد.


هذه الكتابة إذن ليس مرثية لليمن.  

إنه شهادة على الطريق الذي أوصلناه إلى المقبرة.  

وقد يكون أيضًا محاولة للبحث بين القبور عن شيء لم يمت بعد.  

شيء اسمه: اليمن.


لأنني لا أؤمن أن الشعوب تموت لمجرد أن دولها تنهار.  

لكنني أؤمن أنها قد تموت إذا فقدت القدرة على تخيل دولة أفضل من التي فقدتها.


وهنا يبدأ السؤال الحقيقي:  

إذا كانت الجمهورية قد وصلت إلى المقبرة، فهل ندفنها معها؟  

أم نفتح القبر، ونبحث بين الركام عن وطن لم تتح له فرصة أن يولد كاملًا؟


هذه الكتابة محاولة للإجابة.  

ليس عن اليمن الذي مات فقط،  

بل عن اليمن الذي لم يولد بعد.🖤


---


#الأثوري_محمد_عبدالمجيد. 2026/8/18


#اليمن_من_الجمهورية_إلى_المقبرة #شهادة_يمنية #غيروا_هذا_النظام

أبحث عن عروبتي بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( أبحث عن عروبتي))

عروبتي!!!

ياخيمة في مهب الريح 

يالغة تسرق حروفها 

من أفواه الأطفال في المدارس 

اللصوص يسرقون الماضي 

ينسبون الفرات إلى غير أهله 

يسرقون صوت المؤذن 

من المآذن 

عروبتي!!!!

صرت أبحث عنك 

في مرايا اللصوص 

فأراني مشوه الوجه 

أحمل هوية مسروقة 

اللصوص يكتبون تاريخي 

بالحبر الأزرق 

يعيدون ترتيب انتصاراتي 

كأنها هزائم....

يسمون جوعي انتفاضة 

وعريي حضارة 

يا عروبتي!!!!

كلما اقتربت منك

وجدت اللصوص 

يلتفون حولي 

كغربان السهوب

ينهشون أهداب عينيك 

ويتركون جراحي 

تورق صبارا في الصحراء 

أنا ابنك اللص الوحيد 

سرقت من قبر جدي خاتماً 

من فضة...

ومن يد أمي سوارا 

من قمر مكسور 

فصرت أهيم في الأسواق 

أبيع التمائم 

وأشتري وطنا بلا ثمن

اللصوص يضحكون من نحيبي 

يقولون:

أرضك في جيوبنا 

وأنت ترقص على أنغامنا 

الآن....

صرت أنا واللصوص شركاء 

نتبادل الأدوار على 

مسرح الخراب 

أسرق منهم غبار الطريق 

ويسرقون مني بقايا الروح 

يا عروبتي أطلقيني 

دعيني أكون لصا 

بلا وطن

أسرق القمر من السماء 

وأعلقه على صدر 

من لاوطن له 

أسرق النجوم لأ ز  

لأ زرعها حقولا 

لموتى لا قبور لهم

................

بقلم الشاعر 

محمد ابراهيم ابراهيم 

سوريا

غربة في مدينة يوسف بقلم الراقية سناء شمه

 غُربةٌ في مدينةِ يوسف


وجاؤوا عشاءً يبكون، 

يحملونَ قميصَ دم.

ورسالةً أخيرة

كُتِبَت تحتَ صهيلِ

القنابل.

أيقونةُ عشقٍ تَغلّفَت

بِحروفٍ أسيرة، 

ورائحةُ الموتِ كانت تُغبّرُ 

جدرانَ المنازل.


ماذا جرى؟

أ هو جاثومٌ استوطنَ أحداقي، 

حتى تراءَت لي غيبوبةُ

بُكاء؟ 

وروحٌ أخرسَّت في داخلي كلُّ الأشياء، 

أراها عُلّقَت على سقفِ

الأحزان. 

ََتَرى ما لا يُبصرُه العويل، 

وقمرٌ يُذرّي دموعاً

 على وسائدِ الرحيل .


مَن يُرافقُه حين تَتدفّقُ الأنفاسُ من رِئةِ الاشتياق؟ 


ما لي أُتَمتِمُ بلا انتهاء؟

وكأنّ الثوبَ الأزرقَ سيأتيني 

بِدفءِ الأحضان. 

وأصحو على حريرِ وصال

تنسجُه مآقي الانتظار.


لكنّ صرخةَ السكون

تُوقظُني، 

فأهوي كَطائرٍ يتيمٍ

مذبوحَ الفؤاد.


هل أموجُ في بحرِ يُمشّطُه السواد؟

وأقتاتُ غُبارَ الريحِ، 

كأنّ الطريقَ نسيّ الهواء. 


أُوصدَت أبوابُ السكينةِ في مدينةِ العزاء . 

لكنّ خيطَ حُلمٍ يجرُّني 

إلى الأعماق.

لعلّه مايزالُ موثّقاً بين حُطامِ الأعناق. 

يَتنفّسُ غُربَةً في مدينةِ يوسف.


ها هي ثلاثونَ وَنيّف، 

تتهاوى فيها أشجارُ

اللقاء، 

وغيمٌ يؤجّلُ المطرَ كلّما اشتدَّ الفراق. 


هل سأشتري قميصَ اليأسِ من عِظامِ النهار

عندما يُطفِئُ الليلُ آخرَ الضياء؟ 

أم سأحرقُ دفاترَ الغُربَة 

وأتوّسلُ يعقوبَ أن يَهبَني

قميصاً آخر لِأُبصرَ به قافلةً جديدة لا تُرثيها السماء. 


بقلمي / سناء شمه

العراق

هيهات بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 هيهات 


ماذا لو كانت الأحلام 

حروفا وكلمات ٠

ماذا لو كانت الأيام 

يراعًا وقرطاس٠

كنت سأختصر المسافات 

وأعيد صياغة النهايات ٠

يا ليت كل أحزاني

 كانت مفردات

كنت سأبيح السرقات٠

 أغير الاختيارات

أمسح الدموع

وأرسم الضحكات٠

وأجعل من المتاهات 

بيوتًا بجدران وأبواب 

لايعرف ساكنوها الوداع ٠

ومن الحروب وساحات القتال 

حدائق ورد وأنهار وأشجار٠

ومن الوحوش طيورا وفراشات٠

لكنها هيهات وهيهات 

أمنيات على أوراق بيضاء 

في عالم يتوشح بالسواد٠٠

     جاسم محمد شامار العراق 🇮🇶

الاثنين، 17 أغسطس 2026

غروب والدي بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 غروب والدي   

ارتحل كما الشمس بالغروب

خلف الخيال لينسى حبه

بعيدا" بعيدا" بلا عنوان

لمن سأكتب بعد اليوم أشعاري 

وحبر أقلامي بدأ بالجفاف 

من بستان الحي

 كنت أقطف الورد لك

في كل يوم ،

والريحان يخجل من يدي ..

بالعينين يسقي النجوم سهدا"

الليل حائر من كتمانه  

الأرض تعشق ظلك

كعشق البلابل لأغصان الشجر

بالأمس كنت بيننا

واليوم لا نعرف عنوانك

وحدها كلماتي

 تعرف صوتك

كبحة الناي ،

وأنين الكمان 

حين يعزف ألما" 

أنت يا ساحري

 كنت بطلتك البهية 

سيدا" بين الرجال ،

وقلبك لا يعرف كتم المشاعر تجاهنا ...

رحلت عنا ياغالي ...


 بقلمي ✍️فريال عمر كوشوغ

طافت بقلم الراقي مروان هلال

 طافت ....

طافت مرة أخرى...

 فتجددت بمرورها أنفاس الشباب....

طافت وعتابها قاتل...

يا ليتها استمرت في الغياب....

فأبكت دموع العين وعاد إلى السماء الضباب...

.

فأي عذاب ذاك الذي تحتار له الألباب....

تحدثت بلغة الحزن الخافت الدفين بين حنايا الفؤاد....


فزادت في السكين غرسها بين الضلوع ولا جواب....

ورغم ذلك ....

وكأنها الحياة مرة أخرى بعد السراب...

فمر بعقلي سؤال....

من تلك المرأة ولماذا هذا العشق القاطن بين الصخور والجبال....


لست أدري وليس على قلبي عتاب....

بقلم مروان هلال...

نوائب الدهر بقلم الراقي رشيد أكديد

 "نوائب الهوى" يا باكيا على الأطلال ما الذي أبكاك؟  أ من الهوى أم هجر الحبيب أضناك؟ فاض الدمع من المقل سيولا وأنهارا والعين من لوع...