الثلاثاء، 5 مايو 2026

قيد الهوى بقلم الراقي توفيق عبدالله حسانين

 . قَيْدُ الهَوَى

. (بحر الطويل)


تَيَقَّنْتُ أَنَّ الحُبَّ مِنْكَ مِحْنَةٌ .. 


                   وَمَا لِي عَنِ الدَّرْبِ الأَلِيْمِ سَبِيْلُ


وَمَا كَانَ حُبِّي فِي حَيَاتِيَ خِيْرَةً .. 


                    بَلِ القَدَرُ المَحْتُومُ لَيْسَ يَزِيلُ


دَؤُوبُ الفُؤَادِ الصَّبِّ بَعْدَكَ مُتْعَبٌ ..


                    طَالَ الطَّرِيقُ وَغَابَ عَنْهُ دَلِيلُ


تَهُوي بِيَ الرِّيحُ العَقِيمُ بآهَةٍ .. 


                     حَتَّى غَدَا حَبْلُ الوِصَالِ يَمِيلُ


لَقَدْ شُدَّ رَحْلِي نَحْوَ قَلْبِكَ ضَائِعاً .. 


                      وَقَلْبِيَ مَشْغُوفٌ وَأَنْتَ بَخِيلُ


جَذَبْتَ فُؤَادِي بِلَهْفَةٍ قُدْسِيَّةٍ .. 


                        وَبَرْقُ عُيُونٍ سَاحِرٌ وَجَمِيْلُ


لَقَدْ كُنْتُ قَبْلَ الحُبِّ حُرّاً ومُبْسِماً .. 


                           وَآنَ أَوَانُ القَيْدِ فَهْوَ ثَقِيلُ


وَمَا عَادَ شَوْقِي فِي الحَنَايَا ضَاحِكاً .. 


                  بَلِ الدَّمْعُ فِي هُدْبِي عَلَيْكَ يَسِيلُ


كَبَلْتَنِي بِالصَّمْتِ حَتَّى كَأَنَّمَا .. 


                          رُوحِي تُنَادِي مَا لَدَيَّ مَقِيلُ


يَا مَنْ رَحَلْتَ وَقَدْ تَرَكْتَ مَوَاجِعِي .. 


                           الحُزْنُ بَعْدَكَ لَوْعَةٌ وَعَوِيلُ


فَارْحَمْ فُؤَاداً لَيْسَ يَعْرِفُ غَيْرَكُمْ ..


                           فَإِنَّ وَفَاءَ الأَكْرَمِينَ أَصِيلُ


بقلمي د.توفيق عبدالله حسانين

جريمة الخبز والفول بقلم الراقي أحمد عبد المقصود احمد حسانين الضبع

 جريمة الخبز والفول 


الشاعر أحمد عبد المقصود أحمد حسانين الضبع 


(الكامل )


الفولُ نبعُ طعامنا مُنْذُ الأزلْ/


ورفيقُنا (غُلْبٌ ) وها هو لم يزل !


يا ساخراً من فقرها مُتَهكّماً /


أوغلتَ في سُبُل الخطايا والزَّلل !


إنَّ الفضيلَةَ ليسَ يَقْدَحُ شأْنَها /


رُخْصُ الطَّعام ولا لباسٌ مُبْتَذَلْ !!


والعِزُّ في شَرَفِ الطِّباعِ وفعْلِها 


ما كانَ يوماً في المآكلِ وال(بِدَلْ)!


الشّعْبُ في طور البناء لِدولَةٍ /


مُتَحمِّلاً (للمجْدِ ) ما لا يُحْتَمَلْ 


أبناء فرعونٍ يريدونَ العُلا /


بذروا النواحي بالعطاء وبالأملْ 


حتي أتي مُتَحذلِقٌ متَشدّقٌ /


يرنو إلي الأبناء من أعلي (زُحَلْ) !


إنّ المناصِبَ يا (وكيلُ )عديمةٌ /


ما لم تصاحبها النّصيحة والمُثُل !


أسرَفْتَ في كسر الخواطِرِ موقِناً /


ألّا حسابَ ولا عقابَ علي فشلْ 


الله عونٌ للفقيرِ بِرغْمِكم /


غوثٌ لمن ضاقت به كُل الحيلْ 


 الشاعرأحمد عبد المقصود الضبع 

      ج . م . ع

على أرصفة الوجع بقلم الراقية ليلى فاروق

 عَلى أرصِفةِ الوجعِ..

وَقفتُ أُفتشُ عن صرخةٍ تليقُ بمقامِ الفقد،

فلم أجد سوى (الصمت) يغلفُ أصابعي..

ليسَ العجزُ هو مَن قطعَ لساني، بل هو جلالُ الجرحِ حينَ يترفعُ عن الشكوى!

أنا أنثى صِيغت من ماءِ الكبرياء..

فلا يغرنكم هذا السكون،

إنني أُعيدُ ترتيبَ فوضى روحي بعيداً عن صخبِ القوافي.

يقولون: "انتهى زمنُ البوح"، وأقول: بل بدأتْ طقوسُ الارتواءِ من الذات..

فما حاجتي لحروفٍ تُباعُ وتُشترى في أسواقِ التزلف؟

وما نفعُ النبضِ إن لم يكن زلزالاً يزلزلُ أركانَ الورق؟

لا تبتئسي يا جراحي..

فليكنْ سجنُكِ صدري، وليكنْ سجّانكِ كبريائي!

إنَّ المسافاتِ التي قطعتُها حافيةً فوقَ زجاجِ الخيبات،

علّمتني أنَّ النور لا يخرجُ إلا من مشكاةِ الوجعِ المكتوم.

سأعتزلُ الحبرَ زمناً.. ليسَ لضعفٍ في قلمي،

بل لأنَّ "الصدق" في هذا الزمان باتَ عملةً غريبة..

وأنا لا أقبلُ لقلبي أن يكونَ مجردَ كلماتٍ مبهمةٍ في كُراسة!

سأحبسُ أنفاسي، وأطوي خرائطَ أحلامي،

وأغلقُ الأبوابَ المشرعةَ على الريح.

هل تاهَ الطريق؟

ربما..

ولكنَّ تيهي هو حريتي، وصمتي هو بلاغتي القصوى.

سأظلُّ أنا.. الملحمةَ التي استعصتْ على التدوين،

والسرَّ الذي عجزتْ عن وصفِهِ الأبجديات!


بقلمي ..ليلى فاروق

4.5.2026

ملاذ الروح بقلم الراقي محمد المحسني

 «ملاذُ الروح» 

       (بحر البسيط) 

أحتاج روحاً كي توآنس وحدتي 

وتمُـدُّنـي ... بسعـادة ... الأيـامِ 

وَتكونُ لي في الدَّربِ خَيرَ رَفيقةٍ

تَجلو بَريقَ الفَجرِ في أَوهامي

تَمحو بِلُطفِ حَديثِها غَـمَّ الأسىٰ 

وَتَصوغُ لي مـِن نـورِها أَحلامي

أَلقى بِها عِطرَ الحَياةِ وَصَفـوَها

فَتَطيبُ نَفسي بَعدَ طولِ سَقـامِ

تَسقي جَفافَ الرُوحِ مِن مِزنِ المُنَى

فَتَفيضُ بِالبُشرىٰ رُبىٰ أَعوامي

وإذا عَصفتُ الهَمُّ ضاقَ بِيَ المَدىٰ

كانَـت لِقَلبـي مَلجـأً وَسَـلامـي

ما كُنتُ أرجو غَيرَ صِدقِ وِصالِها

فَهِيَ الشِّفاءُ لِجُرحيَ المُتَرامي

يا مَن أفتشُ عَن رُؤاها في المَلا

جودي فَقد طالَ النَّوىٰ وَهِيامي

   بقلم الشاعر 

         محمد المحسني

الاثنين، 4 مايو 2026

كنت حمالا بقلم الراقي علي الحداد

 كنتُ حمّالاً


كـنـتُ حمّـــــالاً بـيـــومٍ فحملتُ

في طريقي منْ وكانتْ مثل بدرِ


حــــامــلاً فيهـا وقلبي بارتجافِ

عــــاشقاً ما أحملهُ أوقات عُسري


ثـمَّ لـمْ أشـعـرْ بحملٍ فوقَ كتفي

لـــو ولا شيئــــاً أراهُ فوقَ ظهري


فمشيتُ الــدربَّّ والعشقُ جواري

طامعـاً يبقى دوامــاً طولَ عمري


لمْ يكنْ حتى ثقيـــلاً حينَ أمشي

مؤنســـاً حالي وأفراحي بصدري


ســـائراً بينَ الـــدروبِ بــــالتمنّي

لو تكنْ لي زوجةً مــا عـنـدَ دهري


فــأُســـاقــيــهــا الــمـحبةَ غراماً

عـنـدَ أيــامـي إذا كـانـتْ بحجري


لــمْ أرَ مـنْ حــلــقــةٍ فـي أصـبـعٍ

فـعـلـمـتُ الامرَ مسموحـاً لأسري


طـــالبــــاً منهـا الزواجَ بالـــحلالِ

دونَ منْ عيبٍ إذا مالبعضُ يدرى


وحبستُ كلمتي في عمقِ جوفي

بعضَ وقتٍ دون أن أحكي بأمري


كـــالمراهقِ لــو هوى يومـاً جمالاً

والـجـمـالُ فــالـهـوى ملكٌ لغيري


والـغـريـبُ إنَّـنـي مـا قـدْ تـعـبـتُ

رغـمَ حـمـلـي إنَّمـا لي كانَ مغري


أنْ أسـيـرَ الــدربَ أمشي أتــرنّـم

في خيالِ الحبِّ والساعاتُ تجري


لــــو كـــــأنّــي أتـنـزهُ فـي سـفـرْ

بارتيــاحٍ دونَ مـا مـنْ شئِ مزري


لستُ أدري ما ستعطيني لجهدي

منْ نقودٍ بعدَ سيـري ثـمَّ صبـري


ربَّمـــا شيئـــاً قليـــلاً لا أُعــاتبْ

أبداً حملي فـــلا لـي جـاءَ ضرّي


إنَّني أمشي سـعـيـداً بـــانتعاشٍ

والـهـوى لي كمْ يغنّي لحنَ شعرِ


بقلم

علي الحداد

على شباكنا يقف عصفور بقلم الراقي سعيد داود

 ✿ على شُبّاكِنا يقفُ عصفور ✿


على شُبّاكِنا يبكي عصفورْ

وأمامَهُ يقفُ شرطيُّ مرورْ


يا إلهي… هل خالفَ الدستورْ؟

أم أنَّ الحزنَ عليهِ محظورْ؟


أشمُّ في الجوِّ رائحةَ البخورْ

كأنَّ الفرحَ ذنبٌ ليسَ معذورْ


أم أنتَ يزعجُكَ بعضُ السرورْ؟

فكلُّ وجهٍ باسمٍ صارَ مغرورْ


لا أشربُ الخمرَ… لكنِّي أدورْ

في دوّامةِ صمتٍ… لا تدورْ


ألمحُ في وجهكَ رجلًا مغرورْ

وفي عيونِ الناسِ خوفٌ مستورْ


أطيرُ بين الأشجارِ كالطيورْ

لكنَّ صوتي يفضحُني بين الزهورْ


لا أفيءُ إلا بين بردٍ وحرورْ

ودمعُ عيني في الأحداقِ يدورْ


عشقي صمتٌ… يأسرني النورْ

وأحيانًا أشعرُ أني مجبورْ


فمن غيري… يتقنُ هذا الدورْ؟

وطيرُ بلادي… مثلي مقهورْ


✍️ سعيد داود

🌹🌿�

غربة روح بقلم الراقي هيثم بكري

 ..." غُربةُ الرُّوح "..

ماذا أقولُ

والدَّمعُ في العينينِ يَخْتَمِرُ

ولا أَدري

متى يَأتي المَطَرُ فَيَنْهَمِرُ

الرُّوحُ باتت في غُربةِ الأيّامِ تَنْتَحِبُ

شوقًا، وبالأوجاعِ تَنْكَسِرُ

والنَّفْسُ من غَدْرِ الزَّمانِ في حَسْرَةٍ

مِنها القلوبُ تَئِنُّ… وتَنْفَطِرُ

بَلْهاءُ كُنّا… وما يَنْقُصُنا عَقْلٌ

لكنْ في دَرْبِ الزَّمانِ تَعَلَّمْنا

نَسْقي الألَمَ صبرًا في لَيالينا

والقَهْرُ في صُدورِنا يَشْتَعِلُ

 وَيَسْكَرُ

الم

حامي هيثم بكري

على هامش السطر بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 (( على هامش السطر)) نحن الآن  على هامش السطر  نقبع دون حراك  كفارس مثخن بالجراح  عرب هامت قوافلنا  نجر أذيال النخيل  ونغتسل بماء السراب  نخ...