الأربعاء، 12 يوليو 2023

قالوا أتهذي هذيا..... بقلم الشاعر الأديب..سامي العياش ١١يوليو ٢٠٢٣م

 قالوا أتهذي  هذيا.. كالمجانين

بل انظم الشعر حالاً حين يأتيني

 

قالوا دع  الشعر ماذا تستفيد به

 تظن نفسك. في عهد السلاطينِ


اليوم لا الشعر يجدي لا قبول له 

الا ترى   أنه ... رهن.  الدواوينِ


غدا تجنُ  من الأشعار   تجمعها 

من  ثم   تلقمها.    ناراً. وبنزينِ


قلت اتركوني لو تدرون أعشقه

 أشم في حرفه   كل  الرياحينِ


سيجعلُ اللهُ  خيراً.  لن يضيعني

أعوذ بالله.   من  شر الشياطينِ


فإن جننتُ  فلست أولُ واحدٍ

 ففي الشوراع الاف  المجانينِ


كانوا  دهاةً ..  أباة.ً  بل  عباقرةً

  لانهم فقراءْ....   من للمساكينِ  


ماضرني لو أكن يوماُ برفقتهم 

مالم أرافقُ.  أصحاب  الملايينِ


شعر سامي العياش 

١١يوليو ٢٠٢٣م

أذكرني..... بقلم الشاعرة الأديبة د.عبير عيد

 أذكرني...
 بعد رحيلي عنك... أعلم أن  قلبك ما زال ينبض بي فكيف لي أن أهجرك وتهجرني...
 ‏
 ‏حين تمضي بك الأيام..وتراني عدت غريبة عنك كأول لقاء بينك وبيني....   

أذكرني ....
وأذكر كيف كنت سبباً في جرحى ..و تحملته منك وكأنه شق من فرحي... 

حين ينتابك الحنين إلى دفئ قلبي ولم تجدني..وتهرب من جفوة الدنيا  لذكراي  و أنا  أحتويك من غربتك...و اداوي آلامي برؤيا بسمتك....

           (ولم يكن يعنيني حزني مادمت أراك بخير)

أذكرني...
 إذا لم تجد روحا تعانق روحك ...و قلب يشبه قلبي.... لقد داويت جروحك رغم نزف جروحي.... واخفيت عنك معاناتي في كتماني و بوحي....

أذكرني...
وان توقف قلبك عن حبي.....فلا تبحث عن مثلي....فأنا إمرأة لا تنسى ... ولا تتبدل 

                         وبحياتك لن تتكرر....

بقلمي د.عبيرعيد

قف...بقلم الشاعرة الأديبة د. هيام عبدو

 قف...
أمام محراب صرحها 
وتأمل ما كُتب 
دوحة للشعر 
كيفما تأتي به ريح 
واحة من أدب 
زادها الحرف علواً 
وبجهد ...وتفاني 
وصلت 
نالت أرقى أرب 
قد علونا 
وبحمد الله صرنا 
شامة بين العرب 
كل فرد فيها للباقي 
عضد 
يتداعى لأخيه يوم محنة
يذرف الحرف دموعاً 
يوم كرب 
فتأمل 
يا رعاك الله 
وتمعن 
قبل أن تلج جناناً 
من أدب 
وتوضأ 
بما أوتيت من طيب 
لو زرت حماها 
فهي عنوان من رقي 
لا يتوه عن رباها 
كل من يمشي على ذات الدرب 
المحبة ديدن للأتقياء فيها 
لا نجامل 
لا ....ولا ننحاز 
عن دروب الحق 
واحة ...وللأشعار خلقت 
سبحان ربي ما وهب
بقلمي..
هيام عبدو-سورية الياسمين

الثلاثاء، 11 يوليو 2023

أديت صلاة الحب... بقلم الشاعر جمال لخضري

 أديت صلاة الحب 
وزرت ألله.... 
تباركني الأقدار.....
تشد على يمناي.   
وأنا أضرع مشدودا بخيوط شقاي 
والطير تسافر ... والأشجار 
وسلكت طريقا في منفاي 
يوما ما أجتاز 
وتحملني الأمطار مع التيار
تقطع  أضلاعي ... .
ريح الإعصار وتشتتني 
ويطير رحيق العمر مع الأقمار 
وأذوب فراشا في لفحات النار 
قديقتلني قوس الأسرار 
تتشقق أظفاري مثل الحفار 
ويعود الثلج بلا إنذار
لكنني منكسر كمرايا العشق 
وفوانيس الفخار 
آه وألف آه 
من كل مكان تأتي الأوهام
متخفية في أصداف المحار
متنكرة كالغيمة في الأشجار
أوهام في كل مكان 
وفصول النورس في عينك 
يحط ويطير إلى نفس الأوكار 
إني أتنقل في الملكوت 
في قلب الغيهب والكلمات 
لأفتش عن كلماتي البكر
كل الكلمات.    
لا والألم الساكن في الوجدان وأقانيم الأحزان 
سأظل شراعا رهن الإبحار 
ويظل سكوتي أشعاري تأبى زيف الإقرار
بقلم الشاعر Lakhdari Djamal

علّمْنِي سيّدي...!.... بقلم الشاعرة الأديبة..سماهر سليمان

 علّمْنِي سيّدي...!

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

كيفَ أراقص هسهسة البدر،والنجوم 

كيف أستبقُ  الفَجْرَ ،

وأُلملمُ 

باكورةَ السِّحرِ...

و أغزلُ منْ شرانقِ الضَّوءِ قصيدةً 

تهفو إليها  كلِّ مساء..

ومن ريحِ الخمائلِ عطراً 

تسلوه عند المنأى،

والخيالْ ...

عَلّمْنِي ..

كيفَ أنَضِّدُ حروفَ الغزلِ،

 أراقصُ الكلماتِ 

على السّطور.. 

وأقتفي نهجَ القوافي ...

فرُوْحِي في مِقْصَلةِ الْوَجْدِ،

وأَنَا أُمّيَّةٌ لا تَعْرِفُ رَسْمَ الحرفِ

منْ عَهْدِ آدمَ ،وحوّاءْ...

عَلّمْنِي ..كيْف يكون البوحُ 

تمتماتٍ تختلجُ في الشّفاه.. 

وكيف الصّمْتُ يُرَتّلُ أشواقاً في مِحْرابِ النّظراتْ

عَلّمْنِي ..سيّدي..

كيفَ البكاءُ يحيلُ الصّحارى  عيوناً سخيّة 

وكيف تكون حروف الشفاه 

عبيرا،نثرا،وعطراً أزليّاً

كيف أكون

 حريق الرّوح 

يخطُّ إليك

 الرّمادَ وصيّة

يودّع متنَ النّسائمِ 

سطراً

ويحملُ لكَ شعري 

هديّة 

ويُحرقُ بعض قصائد حمقى ...

يقبّلُ خدّاً،ويلقي التحية...

فأنا منذُ غيمٍ ووُريت الثّرى 

منذُ حلمٍ قدْ أغمضتُ جَفْني 

يا ألفَ موتٍ،وعمرٍ،وألفَ حكاية ...

كيف  الغيومُ تسابقُ ريحاً...

وبحر جنوني

 أمواجاً تهدر 

نحوك جوعاًواشتهاءْ...؟

كيف أكونُ في الرّوحِ صبحاً،مساءً،

عشيّاً 

   ربيعاً نديّا ...؟            


عَلِّمْنِي سَيِّدِي ..

فروحِي قيثارةُ تعزفُ 

لحنَ العشقِ

على أوْتارِ الضّلُوعِ ،

وأنا تِلْكَ الأوغاريْتِيّةُ 

الهاربةُ بالعطرِ الفينيقيّ  مِنْ حُزْنِ الأصْداءْ

 إلى حقولِ القمْحِ 

والجِيْدُ،والسّاقُ...

وشمٌ وَحنّاءْ...  

عَلّمْنِي سَيِّدِي..

أنْ أكونَ ملكةَ قَلبِكَ 

ما دُمْتُ حَيّه ،

أو نجمةً تضيء

دربك 

و  تَأْبَى الأفولَ

من السماءْ...


سماهر سليمان

سيدة قلبي.... بقلم الشاعر جمال لخضري

 سيدة قلبي 

منذ تعلمت نطق الحرف ...

وترتيب الكلمات.... 

عشقتك منذ الطفولة....

أحببتك منذ نعومة أظفاري....

ملكيتي ....

كيف تتكلم ريشة فنان على لوحة بكماء أو صخرة صماء بهديل الحمام 

لماذا ترحل مياه الوديان إلى نهر عتيد 

كيف التحرك مابين خطوط قلم الرصاص 

وعبر ثنايا ورقة بيضاء 

سيدة زماني... 

لعيونك البلوريتان التي أخذت زرقتها من امتزاج الألوان 

وتغلبت عليهما زرقة البحر...

وصفاء السماء لن تسمح لي بالخوض في عالم ليس من عالمنا الذي كان من طهارة الأحداث 

ومن أصدق الحكايات ومن أروع اللحظات 

ملكيتي... 

فمعك تعلمت لماذا يرحل الربيع 

ويأتي الخريف 

وتتناثر أوراقه دون أي ضجيج

 ولماذا يتوسطهما سكون الصيف

 برفقتك اكتشفت عدة أشياء لا أراها أنا 

بل يراها غيري من الناس منهم حبك الدفين 

متى....وماذا ... وماالفرق بينهما .!؟

بقلم الشاعر  جمال لخضري 

شوق وحنين..... بقلم الدكتورة نكاع وعاشور دبشون

 شوق وحنين 
الدكتورة نكاع وعاشور  دبشون

قلت 

هزني شوق إليكم ،،،بل حنين لايطاق

حين فاض الكأس مني،،،سال منه الاشتياق

حين غار القلب ضاق،،،غيرتي زادت شقاق

بعض قول كان منهم ،،علقما مر المذاق

غيرتي زادت جنوني،،،أشعلت نار الشقاق

يا خليلي لا تلمني،،،همسكم للروح راق

فقدكم ما كان قصدي،،ليس نبعي من نفاق

بل نبيل الخلق مهلا،،لا اود جرح الرفاق

سال دمعي من عيوني ،،لا ولا ارضى فراق

يا خليلي لا تسلني ،،،كيف كان الإحتراق

قالت 
ليت شعري اي جرم ،،ليت خلي استفاق

سال من عيني دمع ،،بل حنين لايطاق

نحو عمر مثل حلم،،،لم يكن فيه فراق

كان فيه الوقت وردا،،طيبا عذب المذاق

جمعتنا بالأماني،،،لمة والجمع راق

راق لي جمع الغوالي،،،بعدكم سم دهاق

اين مني دار حبي،،، وصحابي في الزقاق

وصبا خلناه دهرا ،،ثاويا فينا وراق

يالعمري مادهانا ،،،همنا فيه شقاق

من ديواننا المشترك بستان الحروف 
عاشور دبشون والدكتورة نكاع زهية

ذهول أمسية الوداع بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  تلتهم أحلام الفراشات٠ ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود...