علّمْنِي سيّدي...!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كيفَ أراقص هسهسة البدر،والنجوم
كيف أستبقُ الفَجْرَ ،
وأُلملمُ
باكورةَ السِّحرِ...
و أغزلُ منْ شرانقِ الضَّوءِ قصيدةً
تهفو إليها كلِّ مساء..
ومن ريحِ الخمائلِ عطراً
تسلوه عند المنأى،
والخيالْ ...
عَلّمْنِي ..
كيفَ أنَضِّدُ حروفَ الغزلِ،
أراقصُ الكلماتِ
على السّطور..
وأقتفي نهجَ القوافي ...
فرُوْحِي في مِقْصَلةِ الْوَجْدِ،
وأَنَا أُمّيَّةٌ لا تَعْرِفُ رَسْمَ الحرفِ
منْ عَهْدِ آدمَ ،وحوّاءْ...
عَلّمْنِي ..كيْف يكون البوحُ
تمتماتٍ تختلجُ في الشّفاه..
وكيف الصّمْتُ يُرَتّلُ أشواقاً في مِحْرابِ النّظراتْ
عَلّمْنِي ..سيّدي..
كيفَ البكاءُ يحيلُ الصّحارى عيوناً سخيّة
وكيف تكون حروف الشفاه
عبيرا،نثرا،وعطراً أزليّاً
كيف أكون
حريق الرّوح
يخطُّ إليك
الرّمادَ وصيّة
يودّع متنَ النّسائمِ
سطراً
ويحملُ لكَ شعري
هديّة
ويُحرقُ بعض قصائد حمقى ...
يقبّلُ خدّاً،ويلقي التحية...
فأنا منذُ غيمٍ ووُريت الثّرى
منذُ حلمٍ قدْ أغمضتُ جَفْني
يا ألفَ موتٍ،وعمرٍ،وألفَ حكاية ...
كيف الغيومُ تسابقُ ريحاً...
وبحر جنوني
أمواجاً تهدر
نحوك جوعاًواشتهاءْ...؟
كيف أكونُ في الرّوحِ صبحاً،مساءً،
عشيّاً
ربيعاً نديّا ...؟
عَلِّمْنِي سَيِّدِي ..
فروحِي قيثارةُ تعزفُ
لحنَ العشقِ
على أوْتارِ الضّلُوعِ ،
وأنا تِلْكَ الأوغاريْتِيّةُ
الهاربةُ بالعطرِ الفينيقيّ مِنْ حُزْنِ الأصْداءْ
إلى حقولِ القمْحِ
والجِيْدُ،والسّاقُ...
وشمٌ وَحنّاءْ...
عَلّمْنِي سَيِّدِي..
أنْ أكونَ ملكةَ قَلبِكَ
ما دُمْتُ حَيّه ،
أو نجمةً تضيء
دربك
و تَأْبَى الأفولَ
من السماءْ...
سماهر سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .