الاثنين، 10 يوليو 2023

اجهر برأيك لا تخش الأقاويلا..... بقلم الشاعر الأديب أبر حسين أحمد

 اجهر برأيك لا تخش الأقاويلا 

ورتل الحب للشهباء تـرتيـلا

وألزم حماها بلا خوف ولا خجل

واذكر مآثرها فخرا وتبجيلا

هي الأميرة للبلدان قاطبة

تلك الحقيقة إجمالا وتفصيلا

 قد قيل في وصفها سحر البيان وكم

تزهو البلاغة إعجابا بما قيلا 

تصبو القلوب إلى أسمى شوامخها

وفي رباها زهت أحلامنا الأولى

 فيها الحضارة قد أرست مراكبها

وأسرجت لظلام الدهر قنديلا

 والدهر بايعها فخرا مليكته

وألمجد أشبعها لثما وتقبيلا

وللفنون صناديد عمالقة

هزوا القلوب قدودا او مواويلا

نور المحبة يزهو في جوانبها

وينشر الحب قرأنا وإنجيلا

 شهباء صبرا على الدنيا إذا عبست 

سيجعل الله للأحوال تبديلا

لا تقنطي ياربوع المجد من أمل

سيزدهي في رباك المجد إكليلا

لا يشتكي الدهرَ إلا من بهِ وجعُ.... بقلم الشاعر الأديب... صالح ابو عاصي

 لا يشتكي الدهرَ إلا من بهِ وجعُ

             أو كانَ شوقا لمن راحوا وما رجعوا

لم يبقَ للصبحِ في عينيهِ مُتّسعٌ

          في الليلِ يمشي وخلق الله قد هجعوا

والليلُ تذوي عيونُ الحالمين بهِ

               يعْوي كذئبٍ سطا في قلبهِ الطمعُ

من يأمن الليل إن سارتْ مراكبُهُ

                  الليلُ أعمى ضليلٌ صامتٌ بَشِعُ

الليلُ، من قالَ أن الليل ذو أنَسٍ

                 كل الهموم ِ بعتمِ  الليلِ تجْتمِعُ

يا قائد الريمِ بالصحراء تذرعُها

                  يا عينُ حرٍ ألا يغويكِ مرتفعُ

يا شمسُ يا نجمة الصبح التي بسمت

            هل من رأى لي عيونا بالحلا برعوا

هل من رأى لي عنوداً بالحشا سكنت

           حتى استحالت لها الأحشاءُ مُنتجعُ

ثمّ ابتلاني الهوى فيها وأبعدها

               حبّي إليها ودمعُ العينِ ما شفعوا

أبكت دموعي عيونا كنتُ أجهلها

            والحب يبكي عيونا بالهوى وقعوا

لا شىء من صفو الحياة وطيبها

                  باقٍ لديَّ ولا  عينٌ ولا. سمَعُ 

هب لي إلهي من الساعاتِ أروعها

         في حقّ يا رب من صاموا ومن ركعوا

إن قطّعَ الدهرُ أوصالي وقطّعني

            يبقى إتصالي بروحي غير مُنقطعُ


صالح ابو عاصي

أوراق أحلامي.... بقلم الشاعر الأديب...عبد الصاحب الأميري

 أوراق أحلامي
عبد الصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&
لا أدري من أين أبدأ قصيدتي،،، 
من أحلامي   التي،، أحتلت كلّ افكاري،، يقظتي،،، ومنامي
زرعتها في حديقة منزلي
سقيتها بدموعي
رقصتَ طرباََ،،، 
حين أيعنت
حين أبتسمت 
حين وضعت يدها بيدي
أم حين أعلنت الرياح  حربها،، عليّ
 قلعت بلمح البصر،، كلّ أحلامي،، 
بكائي لم يجدي نغعا
تساقطت أمام ناظري 
أوراق أحلامي،،
ورقة،،، ثم آخرى 
أخذتها الرياح إلى حيث لا أدري 
لم يبق لي حلماََ،،، أحلم به ذات ليلة
أقصه. لأحفادي،،، لأولادي
لم تبق لي أمنية،،، أتمناها،، 
دفنت بيديّ  كلّ الأماني
سوى أمنية 
سوى عودة قلبي المسلوب
أخذته فتاة أحلامي،،
ليتها تعود بقلبي المسلوب
كي نزرع ثانية بعض الأماني
عبد الصاحب الأميري

أديبة النّت.... بقلم الشاعر الأديب...عمر بلقاضي / الجزائر

 أديبة النّت

عمر بلقاضي / الجزائر

***

لَكِ في الحبائبِ من يَحنُّ ويَعشقُ

فتراهُ دومًا للقصيدِ يُنمِّقُ

فلتسأليهِ قصائداً غزليةً

تدَعُ القلوبَ القاسياتِ تُصَفِّقُ

أظهرتِ طُعْمكِ في اصْطِيادِ ذَوي الهَوَى

كمْ من غَريرٍ في حِبالكِ يَعلَقُ

أهملتِ زوجَكِ واسْتبحْتِ مَجالساً

في النَّتِّ تُغْرِي العاشقينَ وتُغرِقُ

كمْ كِلْمة ٍمَلأ الهَوَى جَنبَاتِها

جعلتْ كليمَكِ في الخيالِ يُحلِّقُ

كم صورةٍ بَعثتْ لهيبًا في الجَوا

تركتْ جَليسَكِ ذاهلاً ويُحدِّقُ

أوَ ما علمتمْ يا شبابَ بني الهُدَى

أنَّ المشاركَ في الرَّذيلةِ يَفسُقُ؟

ويَطالُه غَضبٌ من الدَّيَّانِ إذْ

يَخلُو الفؤادُ من الرَّشادِ ويُغلقُ

أوَ هكذا تُقْضَى اللَّيالي في الخَنا

وشعوبُنا باتتْ تُبادُ وتُمْحقُ؟

اللّيلُ كان لدى الأفاضلِ فرصَةً

فيهِ الجوانحُ بالتَّبتُّلِ تُشرِقُ

اللّيلُ مِعراجٌ لدى أهل الهُدَى

فيهِ القلوبُ إلى المعالي تَخْفِقُ

يا مسلمونَ لقد فُتِنتُمْ بالهوَى

دربُ الرّذيلة والغِواية يُوبِقُ

إنَّ الحضارةَ في الفضيلةِ والهُدَى

أمَمُ البسيطةِ بالمكارمِ تَسبِقُ

لا تعبُدوا الأشياءَ في هذا الوَرَى

الدِّينُ حَقٌّ فاسْتقيمُوا واصْدُقُوا

الغَرْبُ ضاعَ فقد تردَّى في العَمَى

هل يَسْتفيقُ من الضَّلالِ المَشْرِقُ؟

يامن .أحببتني...بقلم الشاعرة الأديبة عبير عيد

 يامن .أحببتني...

أخبرني يا من أحببتني من الذي  نبأك عن حالي وحاكاك

لدربي أتى بك ومن بين البشر أحببتك ليصبح قلبي مأواك

أما علمت أن روحي تحيا خلف أسوارها البعيدة عن سماك

أو ما رأيت أني لا أريد أن أقترب منك و لا أريد حتى هواك

إن الذي أودع حبي في قلبك قادر حتماً على أن يتم  شفاك

أنا لم أخلق للحب دعني وأرحل عن رحيق عطره الذي آذاك

لا تتنفسه ولو أعجبك شذاه فإن بأعماقه آلام قد تفوق قواك

أين كنت قبل  الجراح من قلوب الآثمين ومن قبل أن أراكِ

لما تركتني للأحزان وحدي في درب  بالأنين تملؤه الأشواك

و الروح كانت تحيا بكل براءة وطهر في عالمها كأنها ملاك

الآن جئت للقلب تمسح دمعه وتريد بالحب أن تمد له يدااك 

إن الحنين فاض من الحنايا و دفن بمقبرة الروح أما كفاك 

وكاد يشيب الهوى بضلوع أخفت الجوى حين القلب ناداك

فاذهب حيث أتيت فلقد ارتضيت بحالي ولعل ذاك أرضاك

د.عبيرعيد

الليل.... بقلم الشاعر الأديب...عجيل جاسم عذافه

 الليل 
يا ليل ليلي والليالي ملاح
      كم عضّك الدهر الشؤوم نواحُ
كم لامستك نسائم تهنئ
         وكم عانت بك الدنيا الرياحُ
يا ليل هوّن من ضلالك ظلمة
     حتى تنام كلاب الحي أو ترتاحُ
يا ليل تأتيني المواجع جمّةً
            امواجها مثل الجبال لماح
يا ليل هل يأتي الخليل اشمّه
             واصبُّ في زفراته القداح
يا ليل تكفيني العواصف هزّةً
        تكوي بقلبي في شجن ونياح
يا ليل طوّلت التقرّب مننّا
    قل لي متى ياتي الصباح صباح
يا ليل هل لي من سلامٍ امدّهُ
           نحو الذي فيه الحياة رباح
يا ليل اشجى والشجون عواصف
            تذري بقلبي والدموع تباح
عجيل جاسم عذافه

الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ.... بقلم الشاعرسامي يعقوب .

 الكِتَابَةُ بِأَبْحَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم :


سَوِيُّ هُوِيَّتَيْن .


لَو أَنَّنِيَ مَا كُنْتُ هُنَا الآنَ 

أَيْنَ تُرَانِيَ عَسَانِيَ أَكُون ...


حَرْفٌ أَيَقَظَ الطَفْلَ الحَزِيْن 

و أَشْعَلَهُ الرُوحَ مِنِّي أَنِيْن ...


أَنَا أَبْكِي ، 

هُوَ دَمْعًا مُصْغِيًا ،

أَسْمَعُ يَثْغُو هُدُوءَ الرَصِيْن ...


يَمْسَحُ وَجْنَتَيَّ 

كَفَّ مَا كُنْتُهُ 

 يُواسِيَ القَلْبَ كَي يَسْتَكِيْن ...


أَنَا هُوَ ، 

رَجُلٌ هَزَمَتْهُ طُفُولَتُهُ

و أَنَا طِفْلٌ أَرَانِيَ مَشْهَدَيْن ...


نَظَرْتَهُ مُشْفِقًا عَلَى نَفْسِي 

هَل أَنْتَ ؛ أَنَا هُنَا ؟

 أَنَا أَيْن ؟  ...


لَنَا رَغْبَةٌ كَيْفَ !؟ ، 

مَاذَا نُرِيْد !؟

أَم لَنَا رُدُودُ فِعْلٍ لِرَغْبَتَيْن !؟ ...


و نَعِيْشُ المَكَانَ مَعًا سَوِيًا !؟

أَوَنَحْيَا الزَمَنَ فِي لَحْظَتيْن !؟ ...


—-


أَنَا آخَرُكَ و لَا أَحَدًا سِوَاك 

نَتَبَادَلُ الأَدْوَارَ حِيْنًا لِحِيْن ...


طِوَالَ الوَقْتِ أَحَدٌ يُرَاقِب الآخَرَ ، بِاعْتِزَالٍ وَحِيْدَيْن ...


—-


مَن أَنْتَ ؟

 لِمَاذَا أَنْتَ هُنَا !؟

 أَنَا فِكْرُ  دِمَاغِكَ ؛ سَجَانُ السَجِيْن ...


و أَنْتَ تَحْمِلُنَا فِي فِكْرَتَيْن 

نَحْنُ الصِرَاعُ لِهُدْنَةٍ ؛ جُنُون ...


05 : 23 AM

December, 23 , 2022


سامي يعقوب . /  فَلَسْطِيْن .

ذهول أمسية الوداع بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 ذهول أمسية الوداع   تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار  تتدحرج بين الأشجار  تلتهم أحلام الفراشات٠ ورمادٌ تنثره الريح  على حافة الأقدار٠ رائحة البارود...