وطني
متى تَـعْلوكَ ياوطني السّعادَةْ
وتـزهرُ فيكَ أحلامُ الرِّيادَةْ
وتلبسُ بُـرْدَةَ الأيّامِ فَخْرًا
وتُـخْـبـِرُ عنكَ أقـلامُ الإرادَةْ
ستبقى في عُـيونِ الغُرْبِ سَهْلًا
إذا ما فيكَ تُنْتَهكُ السِّيادَةْ
سيبقى النَّقْصُ يكتبُ فيكَ صِـفْرًا
إذا سَلبوكَ أَعْـدادَ الزِّيادَةْ
ويبقى الْجُرْحُ يَقْطرُ في دماءٍ
إذا أَخْفوا عن الجُرْحِ الضّمادَةْ
ولن تُبْدي البيادرُ حَبَّ خيرٍ
إذا أكلتْ سَـنابـِلَها الْجَرادَةْ
رَبيعُكَ كيفَ يزهرُ في خَريفٍ
وَشَبَّتْ فيهِ نيرانُ الإبادَةْ؟
تَذَكّرْ أنَّ في ماضيكَ قَـوْمًا
أَجَـادوا حينَ أَهْـدوكَ القـِيادَةْ
دَنَتْ لَـهُـمُ المعالي بـِانْـقِـيادٍ
وَلانَـتْ في كُـفوفِـهـُمُ الصّلادَةْ
فَـقُـمْ لَمْـلمْ بقايا أمنياتٍ
فليسَ يفيدُ دمعكَ في الوسادَةْ
أدهم النمريني.
الأحد، 14 نوفمبر 2021
وطني بقلم الشاعر المبدع أدهم النمريني
ذاكَ الطيف المتواري... بقلم الشاعرة القديرة سناء شمة
ذاكَ الطيف المتواري
خلفَ براقعِ السحاب
يدنو من أسورتي.. يشدُّ مقلتي
كأنه مهدٌ يفترشُ بارقات الحرير
تشرئبُ الروح وتسلو لأيامٍ خباب
أينَ مضجعي من هدهدِ سليمان
يأتيني بخبرِ ذاكَ الطيف
قبل أن يشهقَ الفؤاد لزمّارِ ريحه
َلَئِن جاءني بقدودِ الهوى مستسلماً
لأنذُرنَّ بنذورِ زكريا
حتى جدراني تعانقُ الصمتَ
ما لي إلا رائحة القهوة
تطيبُ ذاكرتي وتهدمُ عشّ الخراب
محجرُ الأوجاعِ موبوءٌ بأنقاضِ مدامعي
تشدو الليالي لذاكَ الطيف
أن يفجَّ ذراعيه ويمتطي لمدينتي
طالما حدّثتُه وشممتُ منه عطرَ العناق
أن يلجَ في بحرِي المفقود
يُخرجُ الخبأ من صخورِ حرماني
وتنتشي الأوراق بنضارةِ أشعاري
أراه يدنو أكثر نحو شرفتي
في يمناه قلائدُ الشوق المباح
وفي يسراه مطحنةُ ناي
لا يشدو غيرَ حروفٍ لأحزاني
كادَ الفؤادُ يُصلبُ على أعمدةِ الخوف
ترتعشُ فرائسه كأبواقِ الريح
أ يسعفهُ الردى لتكبيرةِ الإحرام ؟
وتنسابُ الروح كفيء السقاء
أم تُغتالُ في خنادقِ الجحيم ؟
طرقَ ذاكَ الطيف نافذتي
وضجّتْ أروقتي والديكُ صاح
كانَ طيفٌ من خيالٍ ومضى
وغابَ الهدهدُ خلفَ أسوار الشمس
وظلتْ بلقيسُ تجترعُ عجافَ الأمنيات .
تخورُ النفسُ وتندلقُ ليَباسِها
أين من نخلةِ مريم تُساقطُ رطباً ؟
في حضنِ الضياعِ ، فتنجلي السباع
ويعودُ النذرُ ثانية أسيرَ الصمت .
بقلمي/ سناء شمه
العراق
قد نلتقي يوما.... بقلم الكاتبة سامية بوطابية
قد نلتقي يوما....
و قد لا نلتقي
لا تفتحي بابا لحلم أحمق
و استنزفي عمرا بحب كالندى
تذروه أنسام الشتاء المحدق
أو ربما قد نلتقي في حلمنا
في غمرة الشوق العنيد المحرق
عيناك سحر بربري ،،،سافر
يجتاحني كالسيل دون ترفق
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
هل تعلمين بأنني لم أستكن
يوما لغنج ،بالنواعم ،،صدقي
أنا ربما أحببت يوما و انتهى
ذاك الزمان ،،فودعيه وأغلقي
لا حب بعد اليوم ،،يا شحرورتي
لا ورد ،لا شعرا يثير ،،،تشوقي
إن كنت ،،أهديك حروفا إنها
من بعض إشفاقي وبعض تصدقي
لا تعشقي ،،يا وردة مهجورة
فلتسمعي للقول لا ،،لا تعشقي
كوني سطورا في قصيد معذِّب
أو قشة في بحر شعري ،،واغرقي
سامية بوطابية
غرور شاعر ما
السبت، 13 نوفمبر 2021
حائرة بيْن الكلمات... بقلم الكاتبة نهاد زايد..
حائرة بيْن الكلمات...
اقتربي ..
لا تتركي يدي ..
دعي يدايَّ تلامسُ يديْك ِ..
يا بعيدةً عنِّي ..
يا حائرةً بين الكلماتِ ..
قلبي يناجيك فلبي النداءَ ..
لا تبتعدي عني ..
دعيني أرى نفسي بعينيْك ِ ..
ََِِ لمَ لا تسمعين أوتارَ قلبِي .؟ ..
طيفك يناجي أحلامي ..
خطوات بطيئة ..
ركن دافئ رقيقٌ ..
صوت ٌ يُدوي في ثنايا القلبِ ..
روح ٌ تسكنني وتفهمُ عزفَ قلبي ..
كصوتِ بلبلٍ صدَّاح ٍ
يصدحُ..
عازفاً مُتنقلاً بين الأغصان ِ ..
يعزفُ معزوفةَ عشق ٍ ..
لامَست ْشِغافَ القلبِ ..
أصوات وذكريات ..
مشاعر وأحاسيسُ ..
وأحلامٌ وامنيات ..
ورؤى حالمة ٌ..
نهيمُ على أنغامٍ عذبةٍ ..
وحديث روحٍ ..
ليتنا نستفيق من خمرة الشعورِ ..
انكسارات صراعات بكاء ٍ ..
وليتك لا تتركي يداي . .
نهاد زايد..
واحد أنت والأسماء تعددت..!! بقلم الشاعر الأديب كريم خيري العجيمي
واحد أنت والأسماء تعددت..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما بعد..
فلا تقلق..
يوما تجف جداول الأحزان..
يوما..
تغدو كل الذكريات إلى النسيان..
وتصبح محض نقطة في محيط أشيائك..
ستسلو يا صديقي كل ما غمك..
سواء باتت الأوجاع في ضلعك..
تحجرت كما دمعك..
أم سالت مع دمك..
يوما..
تنسى كل مااااا ساءك..
كل ما في الأمر..
أنك تحتاج لشيء من الصبر..
ولا تخبرني أنه شيء محال..
فكم لاقيت من أرزاء..
ومرت بك الأهوال..
فمزقت أحشاءك..
بالله أخبرني..
هل ذهبت إلى غير نقصان؟!..
يا صديقي..
فلترجم ذاكرتك السوداء إذن..
هي التي تستعذب الآلام..
وتعشق الحَزن..
إن كنت قد تقسو..
يوما على نفسك..
أو بتَّ محترقا..
لكل ما مسَّك..
فلا تلعنْ النسيان..
ما اجترح ذنبا في كل ما جاءك..
عاشقٌ أنت قد باء بالفسق..
أنت من أذنب..
أو أجرم العشق..
اغتالك القهر..
أو طالك الحَنقُ..
أماتك الجرح..
أو قتلك الفرَقُ..
واحد أنت..
قتيل طهر..
وتعددت أسماؤك..
انتهى..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
أنين وحنين بقلم الشاعر القدير عاشور دبشون
أنين وحنين
ياخليلي هل تراني مذنبا ★ حين صاح القلب فيها منشدا
إن روحي هدها شوق فلا ★ تعجبوا من سحر رمش لي بدا
صادني حرف أنيق يالها★ كيف صار حرفها لي معبدا
فاح عطرا في فؤادي فانتشى★ إنها حسون أيك إن شدا
غادة بيضاء لون زانها ★ عذب بوح حيث حل أسعدا
في يساري إستباحت موضعا ★ يا لقلبي مرحبا ،،،كم رددا
يا لنفسي مادهاها صفقت ★ حين عقلي في هواها زغردا
من بحر الرمل بقلم عاشور دبشون
الجمعة، 12 نوفمبر 2021
آفة الغيبة بقلم الشاعر خالد إسماعيل عطالله
آفة الغيبة
قائلٌ للناس قولاً كاذباً
إنه في قَولهِ لن يَسلَما
خائضٌ في كل عِرضٍ إِنهُ
آكلٌ لحماً خبيثاً منتناً
ذِكرُنا للناسِ في غَيباتِهم
كان ذنباً فَادِحاً مُسْتنفَراً
حَبذا لو أَنّنا في حالِنا
نصلحُ النفسَ حَرِياً أولاً
اغْمضِ العينَ عن الخَلقِ تَفُزْ
انشغِل في مَنعِ عَيبٍ جَاهِداً
في نوادٍ أو طريقٍ حبذا
لو نغضّ الطرفَ كُن مستغفراً
لو يُصَانُ الناسُ في أعراضِهم
كان خيراً قولنا أو فعلنا
اتركِ اللّمزَ لساناً و اتّعِظْ
عيبُنا أولى بنا أنْ نُصْلحَا
خالد إسماعيل عطاالله
ذهول أمسية الوداع بقلم الراقي جاسم محمد شامار
ذهول أمسية الوداع تُفزِعُ المساءَ كرةُ نار تتدحرج بين الأشجار تلتهم أحلام الفراشات٠ ورمادٌ تنثره الريح على حافة الأقدار٠ رائحة البارود...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
✨️تراتيل الوجدان في حنايا القصيد✨️ يا من وددت له بخواطري انت المني والهدي لسبيلي اهيم بك في صمت المشاعر كلها استشعرك نبض الروح والتكميل هوا...