الثلاثاء، 14 أكتوبر 2025

قم المعلم بقلم الراقي منصور ابو قورة

 قم للمعلم .. !!


كل من أحيا حياتي

بالعلوم ..... النافعات 


واستنار العقل منه

في كهوف مظلمات


بالعلوم راح يبني

الصروح ..... العاليات 


راح يعلي كل فكر

باجتهاد في ثبات 


راح يروي كل قلب

عطر ورد دون هات


 لو أردنا صون عرض

في دروب مهلكات


أو أردنا صون أرض

أن تضيع في حياة


أو عزمنا حفظ جيل

أن يتيه في الشتات


فارتقوا بمن يعلم

العلوم ..... الزاهرات 


وارتقوا بمن يقوم

العقول ... الساذجات


وارتقوا بمن يهدم 

الشروخ الشائعات 


قم وعظم .. المعلم

بالتحايا.... العاطرات 


قم وقبل .... الأيادي

والرؤوس الشامخات


إن ذا قدر المعلم

أن يعيش كالذوات


في العلاء كالنجوم

والشموس المشرقات


إن ذا قدر المعلم 

كالزهور العاطرات


الشاعر / منصور ابوقورة

شاعر بقلم الراقي سعيد العكيشي

 شاعر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يجلس على هضبة الشرود

يُقشِّر الأسبوع بسكين القلق


السبت

للوظيفة الكاره لها أصلاً،


الأحد

لموعدٍ غراميٍّ

ضلّ طريقه

ونسي أن يحضر،


الاثنين

للدائنين المتربّصين له

خلف باب العودة،


الثلاثاء

لجلسةٍ على خلفية

 وشاية قصيدة

تنتظره في قاعة محكمة

ميزان عدالتها أعوج،


الأربعاء

لحقن الإنسولين

التي لا يجد ثمن شرائها،


الخميس

للذةٍ هاربة

لا تظهر

في الساعات المتأخرة من الليل،

فيتنام بعيداً عن سرير نومه


الجمعة

يتوارى داخل

قصيدةٍ متعسّرةِ الولادة،

يدخّن سبعةَ أيام،

ويدسّ أعقابها

في منفضةِ الأنين.


  سعيد العكيشي/ اليمن

مجنونة بلا قيود بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 مجنونة بلا قيود

قالوا: مجنون من لا يحب…

ضحكت وقلت: إذن، أنا المجنونة!


أمشي على طرقات الليل بلا دليل،

قلبي يرفرف في سماءٍ بلا حدود،

أتنفس الحرية كما أريد،

أرقص مع الريح، أضحك للظلال،

أحمل في عيني عوالم لا يعرفها أحد،

أغرق في أفكاري حتى تختلط النجوم بعقلي،

وأسمع صمت الشوارع ينادي باسمي،

وأنا أتمايل بين الحقيقة والخيال،

أرسم على الجدران أحلامًا لم يولدها أحد،

أجمع حطام الأيام وأحوّله إلى ضحكة.


الحب… سهر وشوق وألم،

تعد الليالي ولا شيء ينتهي،

ما حاجتي لذاك القيد؟

أخاف كل حب يقيدني،

كل كلمة تبدو كقيد، كل وردة كسجن،

وكل إغراء يطرق باب روحي، أبتعد عنه،

لأن حريتي أغلى من أي مشاعر مفروضة،

أغوص في صخب قلبي، أتنفس في صمت روحي،

أجد نفسي في كل تمرد، في كل ضحكة، في كل دمعة،

أسمع صدى جنوني يتردد بين جدران العزلة،

أكتب على أوراق الريح ما يخيف الآخرين،

وأظل أحيا على هامش هذا العالم،

أمسك بالحرية كما يمسك الطفل بيد أمه،

أحتضن ضحكتي كما يحتضن البحر شاطئه،

وأجعل من جنوني وطنًا لا يعرف الحدود.


أنا المجنونة،

وفي جنوني هذا أعيش،

أراقص الظلال، أكتب على الجدران،

أصرخ بلا خوف، أضحك بلا قيود،

وفي كسر القيود أجد نفسي… كاملة،

لا حب يقيدني، لا وعد، لا كلمة، لا زهرة…

فأنا حرة كما الريح، كما الليل، كما الجنون الذي أ

عيش فيه.


بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶

أعلم أنك تعشقينه بقلم الراقية سماح عبد الغني

 أَعلَمُ أَنَّكِ تُعشِقينهُ

بقلم الصحفية/ سماح عبدالغنى 


 فَأَحبَبتُ أَن أَكتبَ لَكِ

عن بَعضَ تَفاهاتِ قَلبي

أُحِبُّبته قَبلَكِ

 وَأَغمَضتُ عَيني عَن كُلِّ تِرهاتِهِ

وَبَعضُ قَصائِدي كانت مَوهومَةً

وَفي حُبِّهِ بتُّ أَكتُبُ

فَاعذُري حَماقَتي وَجُنوني 

وأعذري ما كنت فيه

أَعلَمُ أَنَّكِ تُعشِقينَهُ

 مِنَ الآنِ خُذيهِ وَاجعَليهِ يُحِبُّكِ 

علميه كيف يكون الحب صدقا 

تَقبَّلي قَصائِدي الحَمقاءَ

 حينَ أَكتُبُ اقرَئيها فَهيَ مُستَوحاةٌ مِنهُ

اقرَئي كَذِبَه وخداعه

 وَاعلَمي أَنَّ الكِبرياءَ لَم يَكُن وَشَماً لأجله

وَأَنَّهُ في الغَدرِ قادِرٌ بِدَرجةِ أعلى من الإمتيازٍ

أَنا نَصَحتُكِ وأطلعتك وَأَعطَيتُكِ الدَرسَ التَمامَ

استَغفِلي قَلبى وَكَأَنَّكِ لا تَعلَمينَ بِأَنّي أَدري

 ما بَينَكُما من حب هادىء جاء فى صورة تجني

ستعرفيه وتعرفي أنه شاطر بجذب النساء 

له من الأحباب ألف قادر جدا على الثناء 

أَلَم أَقُل لَكِ أَنّي شَرقيَّةٌ قَويَّةٌ

تَعلَمُ مَعنى الكِبرياءِ وفية وَالكَرامَةِ معروفة بها 

وَقَلبي عَلى نَفسِي قَويَّةٌ

أَنتِ أَصبَحتِ تُغرِقي وَأَنا فى شط النجاة 

وَأَنتِ يا عاشِقَتي الصَغيرةُ والبريئة فى الحياة

أَنا مِن يَقولونَ عَنها أَنثى واحِدَةً بِأَلفِ رَجُلٍ

أَعلَمُ أَنَّكِ تُعشِقينَهُ اذهَبي إِلَيهِ

أَلَم أَقُل لَكِ يوما أَنَّكِ سَتَحتارينَ بِأَمري 

فَاذهَبي إليه وَالتقي به وعيشي في العشق البرئ 

ولئن ذهبت اسأليه كم أنثى جنى عليها

حي

نها فقط ستندمين أنك فكرتي لحظة فيه

تجلي اللامحدود بقلم الراقية د.زبيدة الفول

 تَجَلِّي اللامحدود 


هل من كواكبَ تستبيحُ نطافَ شوقي في بريقِكْ؟

كي أكشِفَ ما الذي يجري

بليلِكْ؟


أنا لستُ وجدًا،

الوجدُ نَفْسُ تأمُّلٍ

ضاقتْ مدارُ الروحِ عن توقي إليكْ.


أنا ما أُهيمُ،

فإنّ همِّيَ سُكنةٌ

في لحظةٍ

بدأ الوجودُ بها،

وأفصحَ النورُ العتيقُ عني إليكْ.


ما الولهُ؟

غيرُ اشتعالٍ في طريقِكْ،

وأنا تجاوزتُ الأساطيرَ التي

نامتْ على جرحِ المسافةِ في طريقِكْ.


لستَ نَفَسًا…

أنتَ معنى المعنى،

وسرُّ الفيضِ حينَ يُقيمُ في غيمِ الفريقْ،

وأنا المدى،

أمضي إليكْ،

فكلّما ضاقتْ جهاتُ القلبِ

يتّسِعُ اشتياقِكْ.


يا مَن تُقيمُ النيلَ في أنفاسِ ريحِكْ،

وتفيضُ دجلةَ من رحيقِكْ،

يا منْ تذوبُ الأرضُ في نبراتِ صمتِكْ،

وتقومُ بابلُ من حنينٍ في عقيقِكْ.


أنتَ التجاوزُ، والمجازُ، وغلْقُهُ،

وأنا الشروقْ،

أسري إليكْ،

وكلّما اقتربَ الغيابُ

توضّأتْ روحي ببُعدِكْ.


كيفَ يُقاسُ البحرُ بالبحرِ؟

كيفَ يُروى المدى برحيقِ مائكْ؟

يا منْ حملتَ الأكوانَ في كفِّ اشتياقِكْ،

وكتبتَ سرَّ الوجودِ على جبينِ الأفقِ،

ثمَّ أشرقتَ…

فغدوتَ شمسًا في فصولي، والنوافذُ كلُّها

تُصغي لضوءٍ من طهارةِ فيضِ ريحِكْ


د. زبيدة الفول

تراتيل الوئام بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 معراج الصّعود 62

تراتيل الوئام


لأنّنا نعشقُ الزّهورَ النّاثرات عبيرها 

وقهوة الصّباح 

شمس الشّروق 

والضّحى المبين 

وفراشات النّهار

نسمةَ الهواء العليلة 

صرف الوداد 

وتسابيح الوصالِ 

نرنّمُ ترانيم التّداني 

نرتّلُ تراتيل الوئام 

ننشدُ للكون أنشودة السّنابلِ 

نهزج أهازيج المسرّة في أمسيات الفرح 

وليالِ الحصاد الوفير

نبوح للقمرِ اللّيليّ بوح عاشقين للحياة 

نخطُّ قصيدة البقاء بماء الورد والزّعفران  

آيةً للعهد والوعدِ الأبديّ 

إلى آخرِ الزّمان

ننقشُ حروفَ اسمينا على جدار المعبدِ 

شاهداً حيّاً على صدق الوفاءِ 

وصِرفِ الانتماء

نحفرُ حكايتنا على جذعِ النّخيلِ 

وسنديانِ الأبديّة 

سفراً مبجّلاً فيه آياتٍ بيّناتٍ من الهدى

 والمحبّة والوئام

تباركت السّماءُ الجوادةُ بالخير العميم في العلا

 والنّجومُ والسّها 

وبدرُ الدّجى المنير 

تبارك العليُّ في علاه 

وعلى الأرض نورٌ وسلام


د. سامي الشّيخ محمّد

أدب النصيحة بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

 🌿🌼🌿🌼🌿🌼🌿🌼🌿🌼


أدب النصيحة


لو فاتكَ الخلُّ لا تُكثر منَ العَتَبِ

        بل عالج الأمر بالأخلاقِ والأدبِ


عتابُ صحبكَ يا بن الناس منْغَصَةٌ

       يُصغي إليكَ ولا يخلو منَ الغَضَبِ


فكن على حَذَرٍ إنْ جئتَ تنْصحه

       فالنُّصحُ بالقولِ كم يُغني عن الكُتُبِ


بالحبِّ تبْني مع الأصحابِ منْزلةً

          والبغضُ يُرسلُ أفواجاً منَ اللهبِ


يا ناصحَ النَّاسِ كُنْ في النُّصحِ مدرسةً

         يأوي إليها ذوو الألبابِ والرُّتَبِ


طبيعةُ المرءِ تهوى منْ يُلاطفها 

           ففطرةُ النَّاسَ بينَ الجَدِّ واللعبِ 


هذي نصائحُ لا تغفل محاسنها

         منَ الخليلي كريمُ الأصلِ والنَّسَبِ


اللينُ يبْني عقولاً لا لُغوبَ بها

        والحمْقُ يهدمُ أبراجاً منَ الذَّهَبِ


فاجعل لعقْلكَ أفعالاً تُجَمِّله

        فعاقلُ الناسِ منْ يخلو منَ الريَبِ


عبدالعزيز أبو خليل


🌹🌿🌹🌿🌹🌿🌹🌹🌿🌹

امرأة من خيال بقلم الراقي السيد الخشين

 امرأة من خيال


 هي مغرورة بجمالها

 قلت سأقطف الورد 

من خديها 

وسحر الكلام من عينيها 

 أنا لا أستطيع 

القرب منها 

أخاف من ردة فعلها 

فأسترق من كلامها 

لغة الحب من هذيانها 

وأنتشي 

برقة نبراتها 

هي حورية في فضائها 

وهمسها بلا كلام 

وصمتها لحن بلا أوتار 

قلت فيها قصيدة الغزل 

فخجلت من إلقائها 

فهي لا تستجيب لرقتها 

سأبحث في قاموس اللغة 

عن عبارات تفي بحبها 

 وعدت أراقبها 

وكل الجمال هو لها 

والورد يستحي 

من حمرة خديها 

كيف الوصول إليها 

هي نار 

تحرق من يقترب منها

هي امرأة من خيال

أصوغ منها رقة الأشعار 

لتبقى لي 

إلهاما مدى الزمان 


       السيد الخشين. 

       القيروان تونس

مسير بقلم الراقي سعد الطائي

 (( مسيرٌ))

     شعر: سعد وعداللّه الطائي

رؤوسٌ تُحاكي الظلامَ المريرْ

         بشيءٍ غريبٍّ. وشيءٍ عَسيرْ

رؤوسٌ تُماسي كؤوسَ اللظى

         فتمضي وتَضحكُ عندَ المَريرْ

رؤوسٌ تُباكي عيونُ الجوى

         بحُزنٍّ تُباكيهِ. كلَّ. الأُمورْ

رؤوسٌ أرى حالها. حالةً

         بها. كلَّ. صَعبٍّ. عليها يدورْ

رؤوسٌ. لها. أمنياتٌ. بلا

         غُصونٍّ. وجذعٍ. بحالٍ. خطيرْ

رؤوسٌ وقدْ شابها فكرُها

         بلونٍّ. غريبٍّ. وصعبٍّ. يحورْ

ألَمْ تَكسبِ الصَبرَ في عُسرها

         لتحظى. بأمرٍّ. جديدٍ. جديرْ

أراها رؤوساً. تُجاري مسيرها

        عندَ عُسرٍ. وصَعبٍّ. عَسيرْ

فتَسبقُ. يوماً بيومٍ ولا

        تُبالي خُطاها. بوادِ. الشُرورْ

لِتَظلمَ. نفساً بما. أسرَفتْ

         وتنسى. لظاها. بوادٍ. يغورْ

لماذا تسيرينَ هذا المسيرْ

         لماذا. تسيرينَ كلَّ. المَسيرْ

إلا أنت بقلم الراقي حسين عبد الله جمعة

 إلّا أنتِ... حين ينهزم الصمت

بقلم : حسين عبدالله جمعة 


إلّا أنتِ...

وأنا أختبئُ خلفَ هذا الصمتِ القابعِ في جدارِ العَزل،

كأنّي أهربُ من ضجيجِ نفسي،

ومن أسئلةٍ تَتَسلّلُ من بينِ ثقوبِ الذاكرة...


تُثيرُني لعبةُ الهروبِ واللامبالاة،

تُغريني تلك المسافةُ التي تَنسجينها بينَ كلمةٍ وأخرى،

كأنّكِ تَختبرينَ صبري،

وتَكتمينَ عنّي سرَّ اللهفةِ في صدركِ...


إلّا أنتِ...

وأنتِ تمرّينَ بينَ حروفي،

تَجولينَ بينَ الكلماتِ كما النَّسيمُ في بساتينِ الغياب،

تمرّينَ برِقّةِ قَطراتِ المطر،

وتَتركينَ في الورقِ عِطرًا

يَجعلُ القصيدةَ تَرتجفُ حياءً...


لا تَترُكيني كسبقٍ صحفيٍّ يَعشقُ الخَبَر،

فأنا يا سيّدتي...

قد تجاوزتُ مرحلةَ البَشر،

وتجاوزتُ كلَّ العناوينِ العاجلة،

وكلَّ التّقاريرِ والصُّوَر،

وبِتُّ في عينيكِ، ولعينيكِ، حالِمًا

كحُلمِ الأشجارِ بالاستحمام،

وبالهطولِ الذي يَغسلُ الوجعَ عن أغصانِها...


ذاتَ يومٍ، قالت لي:

"أنتَ إنسانٌ نادر"...

وربّما لم تَعلَم،

أنّ سرَّ نُدرَتي

هو ما أُخفيهِ من آلامٍ

وراءَ ابتساماتِ المارّينَ والعابرين،

وأنّ ما تَرينَهُ صَفاءً

هو في الحقيقةِ بُحيرةُ دُموعٍ لم تَبكِ بعد.

..


حسين عبدالله جمعة 

سعدنايل لبنان

هدى ورشدا بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 هُدىً وَرُشْداً


تَدَبَّرْ في قِراءَتِكَ الكِتابا 

وَكُنْ فَطِناً لِتَكْتَشِفَ الجوابا 

يُوَجِّهُنا التّدَبُّرُ نحْوَ فِقْهٍ

بهِ الأفْهامُ تَلْتَقِطُ الصّوابا 

تَزيدُ بهِ النُّفوسُ هُدىً وَرُشْداً

فَتَحْذِفُ مِنْ تَواصُلِها العِتابا 

وإنّ العِلْمَ في الإنْسانِ نورٌ

وناصِيَةٌ تُجَنِّبُهُ الضّبابا

فكُنْ بِهُدى التّدَبُّرِ مُسْتَنيراً

فإنّ العِلْمَ يُكْتَسَبُ اكْتِسابا


فَشِلْنا في النُّهى أدباً ودينا

على أيدي العُصاةِ الحاكمينا 

أشاعوا الجَهْلَ بينَ النّاسِ جَهْلاً

فَصِرْنا منْ أخَسِّ الجاهِلينا 

ألمْ ترَ كيفَ أصْبَحْنا سَراباً

ومَسْخَرةً برأيِ العالمينا 

نَكيدُ لبَعْضِنا كيْداً خَبيثاً

وقدْ جَفَّ الهُدى أدباَ ودينا

فيا أهلَ الثّقافَةِ في بلادي 

متى الأقلامُ تَتَّبِعُ المُبينا


محمد الدبلي الفاطمي

نسور أجنحتهم من نور بقلم الراقية هيفاء البريجاوي

 نسور أجنحتهم من نور

بوجدانك أيها الإنسان 

$$$$$$$$.              


يا طفوله العقيده والإيمان ، بساحات ضيافتها من تراب أسود وحصى ورمل ذكريات خطت على الحيطان

صمود ، صمود ،صمود 

أطفال تتهادى صور ، ودموع صامته تصرخ بأي زمان نحن أيها العالم ننتمي لزمانك أيها الإنسان ؟!

الأرض أنبتت من بقولها وثومها وينابيع الوجدان كرامه ، تجادل بشأنها كل ملوك العالم ،لمراتب شرف تتويجكم فأي مهرجانات تلبي المطالب أيها الأخوان ؟!

ياساده نحن أطفال كبرت تخطت السنين عشرات الأعوام، نحن أهل رساله وقضيه 

تجتاح أمواج الانهدام ، 

هناك نلتقي ، ونعيشها حياه ليست مجرد أيام ومعدوده بالزمان .المضيف يشبع أرواحنا الأمان

لا تأهب لحالنا فالوقت يمر لا تجذع لعمى الألوان ؟!

هناك الإيمان بالله قضيه ، وكل الأوجاع أشبعتنا كرامه نيل الحريه .

لم تكن البطون جائعه ، ولا العيون تنظر إلى ما يغرنك أيها القبطان ؟!

الجوع الذي امتلأ بقلوبنا أشبع انتفاضه كرامه تصدح لن تكسر إراداتنا ولن تهزم عزيمتنا سوى أننا بيت ضيافه للعالم أجمع لمعاني البساله أيها الأخوان.

رجوله المواقف تخلد بتراث لا يخفي معالما مرسومه بالقلم عبر صفحات الزمن 

فالبطالة شح كفيف لجوع شتت الأوطان .

البرد أصبح عباءه أجسادنا نرتديه وشاح كرامه أمام شمس الحريه التي أشبعتنا دفىء وأمان 

أيها العالم الرحب أكرمتمونا أننا كنا جهتكم من كل بيوت العالم زار نا معبد أرض السلام ؟!

ضيافتنا لكم دم حر أبي تغلغل بالقلب والوجدان 

صوت الدموع رصاص من فجر أمطار رعدها اهتزّ له العالم لننال هذا الوسام .

شيوخا ورضعا ، سيدات وساده 

حتى مواليد دفنت تحت الركام 

كل شيء محفور بذاكره حروف تعلمناها الأرض شرف وكرامه تحتضن أبناءها الأوطان .

ليتحد بحسد أمه العالم اليوم فلا حدود ولا احتساب أنفاس تأسر فينا ما أصبح أناشيد الكرامه بلسان كل من آمن بقضيتنا ، أننا بقعه من أرض العالم ،بصلوات أتمت فريضه الصبر بأركان العزيمه واليقين والإيمان 

باسمك يا الله 

رب العالمين توحدت وألغت طقوس الفرقه والخذلان 

عالم أتم الطواف حول الكثبان والهضاب والبحار بلا بهيبه وقطاف كرامات ووجدان 

لتكون هدايه مسراه ضمير حي تسلل همس الليل ، وعيون الرحمن تمهد لهم طريق النور الذي معه الجميع سواسيه لنفقه الخواتيم بالثبات إلى أن ننال تلاوه الروح الحره الأبيه 

أسيره وأمرها فقط بيد الرحمن 

الكاتبه هيفاء البريجاوي

شهر تحرير الشعوب بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 شهرُ تحريرِ الشُّعوب


إنَّهُ أُكتوبَر، رَأَيْنا فَجْرَهُ

يُعلن الوُدَّ المُوَشَّى بالسَّلامْ


وهو يَشدو: "جَلَّ رَبِّي وَحدَهُ

كُلُّ وَقتٍ، فَهْوَ مَنْ يُحيي الأنامْ


في بِلادي حَلَّ أُكتوبَرُ بِما

نَرْتَجِيهِ مِنْ كمالٍ وانسجامْ


بينَ إخْوَة. وَحَّدوا صَفَّ الوفا

لِاجْتِثاثِ الغازيَ الفَظِّ المُلامْ


في جَنوبِ المَوطِنِ الغالي الذي

عاشَ دَهراً يَشْتَكِي مُرَّ المُقامْ


رغم جَوْرِ القَيْدِ وَالعُنْفِ انْتَهى

عَهْدُ الاستعمارٍ لِلشَعْبٍ الهُمامْ


وابْتَدَى عَهْدٌ مِنَ الخَيْرِ الذي

وَحَّدَ الأحرارَ حبا واحترامُ


في بِلادي مَنْ تَصَدَّوْا حينَما

حَلَّ لَيْلٌ حالِكٌ فيه الظَّلامْ


فاسْتَنارُوا مِنْ مَناراتِ الرِّضا

وَاتَّحَدْنا رَغْمَ أبْواقِ الخِصامْ


عِشْتَ أُكتوبَر.مَجيداً خالِداً

ما حَيينا، أَنْتَ عنوان السلامْ


 آمنة ناجي الموشكي 

 اليمن ١٤.اكتوبر ٢٠٢٥م