السبت، 16 مارس 2024

ابتهال بقلم الرائعة د.علياءغربال

 *ابتهال*

في مخدع الليل و النجوم نيام

فرشت سجادة ابتهالاتي

و ركعت للذي لا ينام

و ذرفت توبتي في صلاتي


قمر الشهوات على الأفق مصلوب

و الشهب تقتات على رفاتي

يا عراجين العمر المثقلة بالذنوب

تساقطي ندما على أديم حياتي


يا جدول النور المنهمر من السماء

اغسل نفَس الأمس المغبر بالظلمات

و فجّر من صخر غدي عين البكاء

لتزهر المغفرة في خلجاتي

د. علياء غربال (تونس)

ندم وتوبة بقلم الراقية ناهد سنجر

 ندم وتوبه


في الروح وجع والحياة ثواني

 والنفس حيري والذنوب تحيطني

والعمر يجري هالكا أجفاني

 يانفس كفي عن معاصيك التي

كادت تؤرقني تهد كياني

 وتذكري يانفس ان الموت آت

 فأحذري

ولتجمعي ماجنيت ومن إحسان

كم كنت أخشى جلسة الملكين

وأنني يانفسي أخشى كثرة العصيان 

ماذا سأنطق إن فقدت إجابتي

 وتكلمت كل الجوارح بل يدي ولساني

ماذا وكل الجسم ينطق بالذي

 صنعت يداي بعالم الثقلين

أخشي لهيب النار في دنيا البشر

 كيف العذاب وحرقة النيران

ربي أجرني من عذابك سيدي

 أدعوك في ذل وفي خزلان

أناإن عصيتك سيدي فلقد ندمت

 وأنحني حزنا وذلا ياعظيم الشأن 

أنا إن ظلمت وإن عصيت إني مذنبه 

والظلم عمل من يد الإنسان

 أشكو اليك مذلتي ومهانتي

 فأرفق بقلب تائب ندمان

أدعوك في ذل لتغفر ذلتي

 ولتصلح العقل الذي آذاني 

 لك في الفؤاد مكانة ومهابة

يامن بفضلك يستقيم بياني

سدت أمامي كل أبواب البشر

 وأتيت بابك تائبا ندمان

 أطلب رضاك ياعظيم المغفره 

فامنن بعفوك ياعظيم الشأن

 قد جئت بابك مذنبه مستغفره

 فاقبل حبيبي توبة الندمان

كلمات ناهد سنجر

ما زال منك بقايا بقلم الراقية فاطمة البلطجي

 مازال منك بقايا

في الرحم ينمو معايا


بين الضلوع يغفو

كهوائي يسكن الروايا


أراك أمام عيوني

وفي القلب بين الزوايا


تنام داخل جفوني

وخلفي في المرايا


فأنت سنيني وأنت

إذا ما عييت دوايا


وأغضب منك لأني

أخاف عليك البلايا


لست بحضني ولكن

كالظل تتبعك خُطايا


وتكبر في كل يوم

وتكبر معك الوصايا


أخاف عليك كلما

إقتربت مني المنايا


وهميّ أراك قوياً

حين تكون بلايا


ففي رحمي منك

لم يزل بعض بقايا


يا قرة عيني لا تدع

دمعك علي النهاية


وقِف صلباً لأنك

بارّاً كنت معايا


عليّ ادعُ برحمة

تجعلها للذكرى هدايا


وإجعل رضا الله عليك

وبعده يا بُنيّ رضايا


إستودعتك عنده أمانة

والله يحفظ البرايا


ففي رحمي لم يزل

منك بعض البقايا


فاطمة البلطجي

لبنان /صيدا

لن أهاجر بقلم الراقي عمر بلقاضي

لن اهاجر
إلى الشّباب المسلم الذي مرّغ أنفه في الرّغام،
وأتلف عزّته بالتّهافت خلف أعداء الإسلام، سعيا وراء المطامع والحطام
لَنْ أُهَاجِرْ
سَوفَ أرْسُو فِي بِلادِي
رُغمَ مَسْمُومِ الخناجِرْ
أذكرُ اللهَ..
أصلِّي
أقْرِضُ الشِّعرَ كَثائِرْ
لن أهاجرْ
فَيَرَاعِي في رُبُوعِي
لِبَنَاتِ الحَقِّ حِضْنٌ
وَلِسانٌ وَأظافِرْ
لن أهاجرْ
سوفَ أشْدُو في عنادٍ
بَيِّنَ العنوانِ سَافِرْ
ولْيَكُنْ شَدْوي سَبيلاً
لسجونٍ، أوفُتونٍ أومَقَابِرْ
لنْ أهاجرْ
سوفَ لن أتركَ أرْضِي
سوفَ لن أُهمِلَ فَرْضِي
لا ولن أخذلَ عِرْضِي
سأغامِرْ
مثل أمِّيٍّ عَنيدٍ
لا يُداهِنْ
لا يُدارِي
لا يُنَاوِرْ
نَخْوَةُ الأُمِّيِّ أسْمَى
من خُنوعٍ في عَلِيمٍ
بِهُدَى اللهِ يُتاجِرْ
لن أهاجرْ
لن ينالَ القهرُ من قوَّةِ عَزْمِي
لن يُزيلَ الصِّدقَ مِنِّي
خوفُ بَيتٍ للعناكِبْ
في مَحافلْ
أو كنائسْ
أو مخافِرْ
قرِّبُوا الموتَ فإنِّي دونكُمْ للموتِ سائِرْ
اسجنُوا الجسمَ فَرُوحِي...
في فضاء ِالحقِّ تَسْمُو وتسافرْ
قيِّدُوهُ
عَذِّبُوهُ
جَوِّعُوهُ
إنَّنِي للهِ عبدٌ
والالهُ الحقُّ قادِرْ
إنَّ من يخضعُ خوفاً لِكَفُورٍ
بعدَ نُورِ الحَقِّ خَاسِرْ
****************
أيُّها النَّاكِرُ نظمي في شُروقِ العُرْبِ مهلا *
لا تُكابِرْ
اعتبرْهُ إن أبيتُمْ صِفَةَ الشِّعرِ غِناءً
أو بُكاءً
أو خواطِرْ
اعتبرْهُ أنَّةً من ذي شُجونٍ
عَضَّهُ الظُّلمُ فقاوَمْ
لم يُهاجرْ
لستُ قَطْعاً أقرِضُ الشِّعرَ كشاعِرْ
لستُ أشْدُو كي يَغارَ الطَّيرُ مِنِّي
كي يذوقَ النَّاسُ فَنِّي
كي أُفَاخِرْ
إنَّ شَدْوِي في زمانِ الذلِّ والجُبنِ دُموعٌ
قد تُذيبُ العارَ والخِزْيَ بِسَيْلٍ
مِنْ على تلكَ المَنابِرْ
إنَّنِي مسلمُ صِدْقٍ
هاتفٌ بالدِّينِ حُبًّا
باجتماعِ الأمَّةِ الغَرَّاءِ يومًا
بالجزائر
بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

استنكار عالي النبرة بقلم الراقي مصطفى الحاج حسين

 * استنكار عالي النّبرة.. 


    أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. 


يندلقُ الموتُ

فوق بسمتي

فيغمرُ الخرابُ روحي

وتنزرعُ شفتايّ

بصحارى الخرسِ

تتدفّقُ المقابرُ مع المطرِ

والماءُ سلسبيلُ النّعوشِ

المشيّعةِ بركامِ الأمنياتِ

وهتافاتِ الدّمِ الهادرِ

ببحّةِ الاختناقِ المسعور

أصادفُ كفني

يبحثُ عنّي ليحميني

من إغواءِ تنهيدةٍ شاردةٍ

ويتقدمُ نحوي الفناءُ

بكلِّ ما فيهِ من شقاوةٍ

يمسكني الدّربُ

يكبّلني الأفقُ

وتحملني خيبتي

إلى حفرةٍ تعبقُ بنهايتي

وفي باطنِ المأساةِ

أستجمعُ أشلائي

لأرسمَ عويلَ مستقبلي

الذي لا يعترفُ

بمحاكمِ الإبادةِ

كلُْ زعيمٍ يزهقُ روحَ شعبِهِ

مدانٌ بقلقٍ أمميٍّ

شديدِ الوطأةِ

واستنكارٍ عالي النّبرةِ

ممكنٌ أن يسفرَ

عن حصارٍ لِلقمةِ الشّعبِ

الثّائرِ 

والموالي 

والرّماديِّ الملامحِ.* 


          مصطفى الحاج حسين. 

                  إسطنبول

السناء بقلم الراقي طالب الفريجي

 >>>>>>السناء<<<<<<

.

أنزلْ رحالكَ واسكنْ أيُّها الرجلُ

لا أنتَ جلمودُ صخرٍ لا ولا جبلُ

ما كلُّ ما غابَ عنكَ الآنَ تعلمُهُ

أو كلُّما رقصوا للجرحِ تحتفلُ !

أشددْ جراحَكَ لا ترفعْ عصابتُها

فبالسلوِّ جراحُ الدهرِ تندملُ

أنتَ الثُريّا تُنيرُ الليلَ مُؤتلِقاً

فهل يضيرُكَ مَن بانوا وَمَن أفلوا

إنْ أقبلَ الليلُ ظلَّ الكونُ مُرتقباً

سناءَ ضوئكَ والديجورُ ينسدلُ

أو شعشعَ الفجرُ لا تُنمى مشارقُهُ

إلّا إليكَ ففيكَ الكونُ يعتدلُ

نشرتَ فوقَ سماءِ المجدِ منقبةً

معَ الكواكبِ والأفلاكِ تتّصلُ

وكم سَعوا واستعانوا حشّدوا وسَروا

مِن كُنهِ مجدِكَ ما نالوا ولا وصلوا

يا موصلَ الشرقِ غرباً والظلامِ ضحىً

ومالكَ المجدِ أنّى منكَ يرتحلُ

قُمْ رغمَ جُرحِكَ هل تشكو لِمَن سقطوا

والساقطونَ لقاعِ الذلِّ قد نزلوا !

قُمْ وامتشقْ للعُلا سيفاً تصولُ بهِ

واستصرخِ الموتَ إنْ ضاقتْ بكَ السبلُ

لا ترتجِ الآلَ يَرو الكبدَ من عطشٍ

ولا الجياعَ بغيرِ القوتِ - ينشغلوا !

طالب الفريجي


صرخة مستغيث بقلم الراقية بن سعدون مريم

 صرخة مستغيث ( ابن غزة )

صرخت حتى جفت دموعي 

ومضيت بصمت وسط الركام 

ظمئت وجف ينبوعي 

وبحثت عن أمل من بين الركام 

وصليت لربي بكل خشوعي 

وسلمت أمري لعرش الرحمن 

فقدت طريقي وزدت دروعي 

وتمزق وريد قلبي والشريان 

تقطعت أنفاسي من بين ضلوعي 

وأحرقت جثتي بيد الإخوان 

وقطعت كالزهرة من جذوعي 

وتاجروا بقضيتي وقبضوا الفان 

وتراهنوا على فنائي ووقوعي 

وتحالف الكلب والذئب الجبان 

لله درك ياغزة العزة الحرة 

والخائن سوف يأتي دوره ويدان 

بقلم الشاعرة الجزائرية 

بن سعدون مريم

تجليات رمضانية بقلم الراقي محمد الباز

 تجليات رمضانية

*************

تتوق النفوس إليك اشتياقا

أيا شهر الصوم ... والجود والبركاتِ


تهل علينا في العام مرة

بنورٍ وفضلٍ وجُودٍ .... من السماواتِ


وأيامك معدودة فيض رحمة

لا يدانيها كل العمر .......... والحياةِ


فيا شهرا تنزل فيه كتاب 

الله الخاتم ........ للإنجيل والتوراةِ


تمهل رويدا مرورك كلمح

بالبصر ..... أو ومضة من الومضاتِ


فكل الخير فيك والإحسان والبر 

والطاعة والخشوع ... فى الصلواتِ


فكلنا فى واحد فقير غني

تؤلف القلوب ........ وتُجمِّع الشتاتِ


فيا عطرا يضوع طاعة

قلوبنا معلقة بالهداية .... والرحماتِ


فلا جوع ولا ظمأ ندركه

ولكنا نحس ......... حلو الصدقاتِ


كلنا محبة والرَحِم بعد جفاء 

تعود إليه ......... كل أواصر الصَّلاتِ


وكل الخصال الحميدة فى الناس

تظهرها كأنا نعيش .... نعيم الجناتِ


فيا الله نسألك أن تزيل كروبنا

برحمة منك ...... وصادق الدعواتِ


ولا تغلق فى وجوهنا أبوابك

جئناك يا سيدي ...... نقدم الطاعاتِ


فلا تحرمنا منك عطفا وغفرانا 

ندمنا ولا يكفي كل عمرنا والسنواتِ

*****************************

بقلم / محمد الباز 

١٦ / ٣ / ٢٠٢٤

الجمعة، 15 مارس 2024

هي الدنيا بقلم الراقي يحيى سيف

 _______ هي الدنيا.__________

___________________________


هي الدنيا فلا تركن اليها

فليس لها بقاء او خلود


حذاري أن تكون لها عشيقاً

فكل العاشقين لها عبيد


لقد طلقتها الدنيا ثلاثا

فما لي رغبة في من تميد


سابقى ماحييت العمر حراً

طليقا لا تقيدني قيود


وكم قد راودت نفسي مرارا

مفاتنها فأصرخ لا أريد


غرورا تقبل الدنيا علينا

وينذرنا مغبتها المجيد


يقول بانها لا زاد فيها 

سوى التقوى فمنه فاستزيدوا


سأخذ حاجتي منها ثوابا

واحسانا واعمالا تفيد


وأترك دون ذلك لا أبالي

ورب العرش مِن هذا شهيد

____________________

للشاعر /يحيى سيف

حلم بقلم الراقي محمد الشيخ سليمان

 💐 حلم 💐 

بقلم محمــد الشيخ سليمــان 


من أي الأقدار تخشى 

ومن أي الأهوال تخاف 

وقد مر العمر بلا سند أو مجداف 


بحر يمتد وتطول وترتفع الأمواج

 أبواب الليل تضاريس ، تضرب بالرأس نواقيس


  وتجر بأذيال الخيبات جراحاً

    وتروح وتغدو ، جوال ذهاب وإياب أنت ، لا تهدأ والكل نيام


 تخشى أن تغرق ، دقات مفزعة 

على باب مغلق قد أحكم إغلاقه

وضاعت معه مفاتيح  


عزفت فى الليل أناشيداً 

نيران حزن يتجدد بالقلب ولا يخمد أو يهدأ


 وظلام ضاعت معه الأنوار 

 لا تخشى من عمق العتمة


 من داخل جب مظلم يأتي بصيص من نور ، يرشدك ومعه الأحبال


    قد تأتي يوما أولا لاتأتى بلقيس

     ومعها كل الحراس 

    لتدق جميع الأجراس


 وخيول بيضاء تتلألأ من داخل سرداب أزلي تشعل شمعات

 بالقلب لفرح ومخبأ


في قاع الجب تتراقص بعض الجنيات 


     تأخذك ومعها تنهمر الدمعات 

 ويعود الحلم ويتكرر فى الليل لعشرات المرات 


 بقلم : محمــد الشيخ سليمــان

هكذا الدنيا بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 هكذا الدنيا


اعلمْ بأنَّكَ للحياةِ مُفارقٌ

إنّ الرحيلَ ولو حَرصتَ مُقَدَّرُ


هو مِثلُ كأسٍ في المجالِسِ دائرٍ

يأتيكَ دَوْرٌ أنتَ فيهِ مُسَيَّرُ


أتَعيشُ ألفاً مثلَ نوحٍ يا تُرَى

حتَّى وإنْ عِشْتَ المَنِيَّةُ تَغدُرُ ؟!


ماذا يُفيدُ إذا جَمَعْتَ مَطامِعاً

الابنُ يَنْعَمُ و المُدانُ سيُحضَرُ ؟


جِيلٌ يُودِّعُ ثمّ جيلٌ بعدهُ

يأتي و يَرْحَلُ و البقاءُ مُعذَّرُ


أزرعتَ زَرْعاً ثم دَامَ خَضَارُهُ

إنَّ الصَّغيرَ مع الزمانِ سيَكْبُرُ ؟


كلُّ الجَمالِ و ما تُحبُّ من المُنَى

حتماً يَزولُ بَهاؤهُ و المَنْظَرُ 


إنّ الحياةَ غَرورةٌ في لَهْوِها

 ما كلُّ ما ترجوهُ يوماً تَظْفُرُ


يا صاحبَ الجسمِ القويِّ أَما تَرَى

أنّ القويَّ مع السٌّنينَ سَيُقْهَرُ ؟


كم من فقيرٍ صار يَملُكُ ثَروةّ

كم من غَنِيٍّ قد رأيتَ يُدَمَّرُ


إنّ الفَطِينَ وإنْ دُناهُ تزيَّنَتْ

ما غَرَّهُ مَالٌ يَزيدُ و يُبْهِرُ


عِشْ في الحياةِ مع القناعةِ إنَّها

كَنزٌ ثمينٌ و السفينةُ تَعبُرُ


خالد اسماعيل عطاالله

أهانت عليكم الجليلة بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 🇵🇸أهانت عليكم الجليلة؟! 🇵🇸


قل لي بربّكَ: جفناكَ ناما، وأسلما!؟ 

وهانت غزة وأهلها! قل لي بربّ السّما!؟؟ 

يداكَ تُدنيان الطعام، لِفاهكَ، الذي أُلجما! 

وعيناكَ تُبصران الجَور، في الأرض، والسّما! 

شتان بين من يعصر

حبّة قلبه، صمودا،وتألّما. 

وبين من يشرب الرّدى، خبرا معنونا، بلمّا وعندما! 

أرأيتَ الحَمام من غير قوت، يقتات القهر، علقما!؟ 

في عينيه ألف مجزرة، لا حضن، ولاحِما!! 

ماذنبه؟ ماجرمه؟ حتى يجوع، ويُيَتّم، ويهرما!؟ 

أهانت عليكمُ الجليلة، 

وأهلها، وبات عيشكم مُنَعّما!؟؟! 

قتل، دمار، حصار، جوع، يبابٌ، أرضٌ، سما!؟؟ 

أحلال عليكمُ العيش، 

وعلى غزة بات مُحرّما!؟؟؟؟! 

لانحن موتى، ولاأحياء! نحن المُنتصف! 

فمتى موتنا، يموت، حرّا مُنَعّما!؟؟؟؟؟؟! 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

يا غرة الشهر بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 يـــا غــرَّة الـشـهر

🌼ا🌼ا🌼ا🌼  

                                 شعر- الحسن عباس مسعود

            🌹🌷🌹🌷🌹🌷🌹🌷


يــا مـهـجةَ الـصـبُّ مــا يـلـقاكِ يـلقانا

أماتنا الشــــــــوق بالذكـرى وأحيـــانا


أشْـجـى الـحـنينُ زمـانـا مــن مـحبتِهِ

كــان انـتـظارُك فــي الأرواح يـغـشانا


نُـسـابـقُ الــوجـدَ وانْـسـلَّت جـوانـِحُنا

نـحـو الـنسيـمِ الــذي بـالـعِطر أغـــرانا


تـدعـو النفوس مع الأبدان راجيـــــــة

حـــتّــى تُــبَــلَّـغَ بـــالأيــام رضـــوانــا


تـقـول يــا رب مــا اسْـطَعنا لـه شـغفا

يــزلــزل الــقـلـبَ أشــواقــا وتـحـنـانا


وأقـبـل الـشـكُّ فــي رحْــل و مـوكـبِه

كـــأنّــه فـــاتــحٌ او جـــــاء سُــلـطـانـا


حــتّـى إذا هــلَّ فــي الآفــاقِ مـؤتـلقا

وجـــهُ الــهـلالِ أتـــاهُ الـحـبُّ إذعـانـا


كـأنـهم فــي بـعـيد الـهـجر قــد أرِقـوا

وقــــرَّب الــشـهـرُ لــلأوطـان أوطــانـا


يـــا غــرَّة الـشـهر قــد زادت صـبـابتنا

وألهج الــقـلــــب إقـــــرارا وعــرفـانـا


بـــدت بـــه رحــمـة لـلـكـون واســعـة

وكـــــان مـرسـلـهـا لـلـخـلـق رحــمـانـا


وتـــائــقٍ لــلــهـدى يــهــفـو لــمـغـفـرة

تـــودي ذنــوبـا وتـمـحـو مـنـه أدرانــا


فـي حـلمه العتقُ حتى أجهشت مُهَجٌ

تـخـاف مــن هـلـعٍ فـي الـنفس نـيرانا


هذي " التواشيح " ما انفكت ببهجتها

حـتـى أطــل الـمـدى بـالـفرح مـزدانـا


ومـدفـعٍ مــا هــوت لـلـحرب ضـربَـتُه

ونــغـَّمَـت وقــعـهـا لــلـوقـت إعــلانــا


كــأنــهــا لــحَّــنــت لــلــقـوم أغــنــيـة

فـــــردد الـــصــب أنــغــانـا وألــحـانـا


تـقـول هـيـا انـهـلوا واسـتوقفوا ظـمأً

ولـيـفـطر الـعـبـد بـالـخـيرات فـرحـانا


فـتـلـك مـــن فـرحـتـين الله شـاءَهُـما

لــمــن لـفـطـرتـه عــــن غـيّـهـا صـــانا


ثــم الـلـقاء مـهـيب فــي حـمـاه غــدا

لـيُـفـتح الــبـابُ فـــي الـجـنات ريـانـا


تـلك الـشفاعة تسعى في النشور بنـــا

قـد صـاحبت نـحو أهـل الـصوم قرآنا


وذاك مــــا وعــــد الـمـصـدوق أمــتـه

وبـــث فـــي الــروح أنــوارا وريـحـانا


الـصـوم لـلـنفس فـي الأهـوال جُـنّتُها

مــــن كــــل داهــيـة تـغـتـال تـقـوانـا


كـأنـنا قـبـل عـهـد الـصـوم مـا عـرفت

نــفـوسـنـا فـــرحــا او كــــان أدرانــــا


عـلـى الـمـوائد صــار الـجـود سـيـدها

فــألـقـم الــنــاس إطـعـامـا وإحـسـانـا


وانـظـر إلــى رَحِــمٍ قــد فــاز واصـلها

فالله خــالـقـهـا بــالــوصـل أوصـــانــا


وذا الـحـبـيب الــذي نـرجـو شـفـاعته

حـديـثـه بـمـسيس الـوصـل قــد بـانَـا


وهــل يـطـيب صـيام إن غـدت هـمَلا

بــــل خـــاب قـاطـعـها ذلا وخـسـرانـا


تـلـك الـنهارات طـارت صـوب أعـيننا

أمّـــا الـلـيـالي فـتُـشـجي مــنـه آذانــا


تـزيـنت واكـتـست فـرْحـا عـلى مـهل

وألـبـست مــن بـهيج الـحسن جـدرانا


تـزهو " الـتراويح " أصـداءً مـسافرة

بــالــروح تــحـمـل أشــكــالا وأبــدانـا


لـــلـــه درّك يــــــا فـــــاروق سُــنـَّتـُهـا

قـــد ســافـرت زمــنـا يـجـتاح أزمـانـا


الله أكـــبـــر تــعــلــو كـــــل مــئــذنـة

لــتـعـلـن الــحــق إرهــاصــا وإيــذانــا


تـصـحو الـلـيالي كـأن الـنوم هـاجرها

وقـلـبـهـا صــــار بـالـتـسـبيح يـقـظـانا


وعـيـنـهـا امـتـثـلت لـلـمـوج سـابـحـة

تـجـوب بـيـن الـسُـرى يـمَّـا وخِـلـجانا


وفــوق مـتـن طـيـوف الـذكـر طـائـرة

بـالـبـيـد تــقـطـع واحــــات ووديــانـا


وتــنـثـر الــقـطـر بـالـتـهليل مـوقـظـة

بــصـيـحـة الــذكــر آمــــادا وكـثـبـانـا


قـــام الـقـيـام عــلـى أرجـائـه رُفـِعـت

كـــف الـضـراعة تـرجـو فـيـه غـفـرانا


تـــهــجــدت بـــلــســانٍ لا يـــفــارقــه

ذكـــر لـطـيـف ســرى بـالـقلب إيـمـانا


وحــيـن تـقـبـل عـشـرٌ فــي أواخـرهـا

تــزلــزل الــكــون إلــحـاحـا وإتــقـانـا


تــقـول يـــا رب قـــد أبـقـيـتنا كــرمـا

فــجـل مـــن لـعـظـيم الـفـضل أبـقـانا


تــحـفـّنـا فـــــي نــواديــنـا مــلائــكـة

فـيـصـبح الـقـلـب بــالأفـراح نـشـوانـا


فــذي جـوانـحنا تـاقـت ومــا شـبعت

مـــن الــدعـاء وصـــار الــمـرء ولـهـانا


لــعــلـنـا نــبــلــغ الـــجــوزاء مــنــزلـة

وفــوقـهـا تــثـقـل الـخـيـرات مـيـزانـا


وتــفــتـح الــجـنـة الــغــراء أذرعــهــا

مــا أعـظـم الــدار بـعد الـصوم أثـمانا


فـيـها الـقـصور تـجـلت فــي جـلالتها

والـحور تـسعى وصـار الـقلب جـذلانا


يـــرى الـثـمـار فـيـرنـو مــن نـضـارتها

وذلــلـت بـالـجـنى روضـــا وأغـصـانـا


والـكأس دارت عـلى الراجين طعمتها

وألــهـمـت بـــرواء الـصـحـب ولــدانـا


يـــا لـيـلـة الـقـدر هـلـي فــي مـنـازلنا

وعــمـّري مــن عـظـيم الـقـدر أُخـرانـا


خـير مـن الـعمر مهما طال وانبسطت

لـــه الـسـنـين وجـــل الــقـدر أو زانــا


وإذ بـــــدت لــيـلـة لـلـعـيـد مـبـهـجـة

تـهـلـلـت روحــنــا ســعــدا ونــجـوانـا


تــقــول أهــــلا ولــكـن يـــا صـبـابـتنا

سـيـرحل الـشـهر ظـلـى عـنـد ذِكـرانـا


         🌹🌼🌷🌷💙💙🌷🌹🌼🌹🌼🌺🌷💙🌷🌷🌹🌹🌼


هتان المطر كثير الهطول

اسطعنا استطعنا . في القرآن الكريم " ما اسطاعوا أن

               يظهروه "

تحنانا شدة الحنين

الشك يوم الشك قبل ظهور هلال رمضان

إذعـانـا خضوع

غرة اول الشئ او البياض في مقدمة الجبهة

ألهج ثابر على شيء مُولعًا به.، أَلْهَج لِسَانه بالشُّكْر

تائقٍ من فعل يتوق وتقديرها ربّ تائقٍ مثل ( وليلٍ

              كموج البحر)

تودي تنهي وتُنفد

أدرانا عوالق وشوائب وهنا كناية عن الذنوب والمعاصي

العتق العتق من النار

أجهشت همت بالبكاء واغرورقت عيناها

مهج جمع مهجة وهي الروح والنفس

               ودم القلب والخالص من الشئ

هلع خوف وفزع

التواشيح الابتهالات والأناشيد الدينية

مدفع مدفع الإفطار في بعض البلاد العربية

فرحتين حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه)


،ريانا باب الريان في الجنة للصائمين     

جُـنّتُها الصوم جنة كما ورد في الحديث

أدرانا أعلَمنا وعرَّفنا

هملا مهملة متروكة

التراويح صلاة القيام المعروفة في ليالي رمضان

الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو من سن

                 التراويح في جماعة

إرهاص إنباء بالشئ قبل حدوثه

السُرى المشي والسير عامة الليل

يما اليم البحر

خلجان جمع خليج

آمادا جمع أمد الغاية والمسافة

عشر العشر الأواخر في رمضان لعظيم فضلها

     🌹🌼🌷🌷💙💙🌷🌹🌼🌹🌼🌺🌷💙🌷🌷🌹🌹🌼