السبت، 16 مايو 2026

حبيب الروح بقلم الراقية أمل أبو الطيب محمد

 حَبيب الروحْ

طَالَمَا نَصَّبْتُكَ مَلْكَ الْفُؤَادْ

مَنْ سِوَاكَ أَنْتَ أَبْغِي وَالْمُرَادْ


كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تُفَارِقَنِي الْحَيَاةْ

هَكَذَا بِالرُّوحِ قَدْ نَزَلَ اعْتِقَادْ


فَدَعَوْتُ اللهَ يَحْفَظُنِي إِلَيْكْ

مُلْهِمَهْ قَطَعَتْ لِأَجْلِكَ أَلْفَ وَادْ


وَأَنَا أُعْنِيكَ يَا حَمْلِي الْوَدِيعْ

يَا حَبِيبَ الرُّوحِ يَا كُلَّ الْوِدَادْ


خُذْ يَدِي فِي كُلِّ دَرْبٍ تَبْتَغِيهْ

  فَأَنَا سَيِّدَةٌ أَهْوَى الْعِنَادْ


وَارْتَقِي مَا شِئْتَ فَالشَّوْقُ دَفِينْ

يَرْتَجِي مِنْ أَجْلِكَ أَحْلَى مَعَادْ


نُورُ عَيْنِي أَنْتَ يَا سِرَّ الْوُجُودْ

مَالِكُ نَبْضِي فَسِرْ نَحْوَ الرَّشَادْ


لَوْ شَكَتْ رُوحِي سَتَغْدُو فِي أَنِينْ

قَدْ بَدَتْ تَرْجُو لَكَ خَيْرَ الْجِيَادْ


 أَنْتَ فَارِسُهَا وَسَائِقُهَا الْأَمِينْ

  فَتَأَمَّلْ حُسْنَهَا بَلْغَ الرَّشَادْ


مَا رَأَتْ إِلَّاكَ فِي هَذِي الْعُيُونْ

أَنْتَ حَائِزُهَا مِنَ السَّبْعِ الشِّدَادْ

بقلم/أمل أبو الطيب محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .