الخميس، 7 مايو 2026

حين ينهض الخرير في دمي بقلم الراقي محمد عمر عثمان كركوكي

 حين ينهض الخرير 

       في دمي


أَتَلَمَّسُ صَوْتَهَا…  

فَيَنْهَضُ فِي دَمِي خَرِيرٌ  

يُشْبِهُ عِشْقَنَا.  


وَيَمُرُّ فِي صَدْرِي  

كَأَنَّهُ نَفَسُ فَجْرٍ  

يَفْتَحُ أَبْوَابَ النُّورِ.  


وَأَسْمَعُ رِقَّتَهَا  

تَنْسَابُ فِي عُرُوقِي  

كَمَاءٍ يَعْرِفُ طَرِيقَهُ.  


وَيَهْتَزُّ قَلْبِي  

كَوَرَقَةٍ لَمَسَتْهَا  

رِيحَةُ حُضُورِهَا.  


وَأَشْرَبُ غِيَابَهَا  

كَأَنَّهُ عَطَشٌ يَتَعَلَّمُ  

كَيْفَ يَتَحَوَّلُ إِلَى نُورٍ.  


وَأَمُدُّ رُوحِي  

نَحْوَ صَدَاهَا البَعِيدِ  

فَتَعُودُ إِلَيَّ نَدِيَّةً.  


وَفِي آخِرِ الخَرِيرِ  

أَجِدُهَا تَجْلُسُ فِي دَمِي  

كَأَوَّلِ عِشْقٍ…  

وَآخِرِ سِرّ.  


                            بقلم محمد عمر عثمان كركوكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أحيانا لا نخسر الأشخاص بقلم الراقية هاله عبدالعزيز

 أحيانا… لا نخسر الأشخاص نخسر النسخة التي نكون بها معهم. نفتقد ضحكتنا القديمة طريقتنا في الكلام ذلك الاطمئنان الذي يجعلنا نحكي دون أن نفكر ك...