حَيٌّ رَسَولُ اللهِ في الأعماقِ
حَيٌّ وَفِيهِ مَزَاهِرُ الأشواقِ
حَيٌّ وَفِيه صَبَابَتِي وَمَحَبَّتِي
وَقصيدتي تَرْنِيمَةُ العُشَّاقِ
حَيٌّ يَزُورُ المُغْرَمِينَ إِذَا بَدَا
مَلَأ المَدَى بِجَمَالِهِ الرَّقْرَاقِ
شَمْسٌ تَجِلُّ وَمَا أَجَلَّ ضِياءَهُ!
وَلَقَدْ أَهَلَّ عَلَى سَنًا دَفَّاقِ
وَإِذَا رَأَتْهُ الرَّاسِيَاتُ تَرَاقَصَتْ
طَرَبًا تَمِيلُ تَمَايُلَ المُشْتَاقِ
أُحُدٌ يُنَادِي الجِزْعَ مَالَكَ بَاكِيًا؟
فَأَجَابَهُ وَجْدِي عَلَى الأَوْرَاقِ
حَالِي كَحَالِكَ يا أَشَمُّ فَلا تَلُمْ
فمَذَاقُكُمْ مِنْ كَأْسِهِ كَمَذَاقِي
أَوَلَمْ يَهُزَّ الحُسْنُ طَوْدًا رَاسِيًا
فَلِمَ المَلَامُ وَحُبُّهُ تِرْيَاقِي؟
يَجْرِي بِأَوْرِدَتِي حَنِينًا وَاصِفًا
حَيًّا أتمَّ مَكَارِمَ الأَخْلَاقِ
سُبْحَانَ مَنْ وَهَبَ النَّبِيَّ جَمَالَهُ
خُلُقًا وَخَلْقًا طَيِّبَ الأَعْرَاقِ
وَجْهٌ وَفِيهِ النُّورُ كَلَّلَهُ النَّدَى
وَاسْأَلْ بَرِيقَ الحُبِّ فِي أَحْدَاقِي
وَانْظُرْ بِعَيْنِي مَا رَأَتْهُ لِتَنْثَنِي
أَكْرِمْ بِضَوْءِ الوَجْهِ ذِي الإِشْرَاقِ!
أكرم بوجه زانه ربي تقى!
أكرم بنور المصطفى البَرَّاقِ!
أَكْرِمْ بِنُورِ اللهِ فِي عَيْنِ النَّبِي
يَوْمًا رَآهُ مُعَرِّجًا بِبُرَاقِ
فَعَلا اعْتَلَى فَوْقَ العُلَا
والكَوْنَ يَخْفِقُ قَائِلًا: مَنْ رَاقِ؟
قِيلَ الحَبِيبُ أَتَى يَزُورُ حَبِيبَهُ
فَرَأَى وَمُوسَى فِي نَوَى الإِصْعَاقِ
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا نُورَ النَّبِي
حَيِّ النَّبِيَّ وَقُلْ مِنَ الأَعْمَاقِ
حَيٌّ رَسُولُ اللهِ يَذكُرُ قائمًا
بِالقُبَّةِ الخَضْرَاءِ بِالآفَاقِ
حِيٌّ رَسُولُ اللهِ حَيٌّ وَاهْتِفُوا
حَيٌّ وَفِيهِ مَزَاهِرُ الأَشْوَاقِ
بدري البشيهي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .