الأحد، 10 مايو 2026

من أنت بقلم الراقية انتصار يوسف

 مَنْ أَنْتَ؟

حَتَّى يَنحَنِي قَلْبِي إِلَيْكَ بِشَوْقِهِ

وَيَضُجُّ بِالحُبِّ المُعَنَّى أَنِينِي

مَنْ أَنْتَ؟

حَتَّى طَيْفُكَ المَسْحُورُ يَسْكُنُ مُقْلَتِي

وَيُرَافِقُ الأَحْلَامَ وَالحَنِينِ

إِنْ غِبْتَ عَنِّي لَحْظَةً

ضَاقَ المَدَى

وَكَأَنَّ غَيْبَكَ قَدْ قَطَعَ وَتِينِي

وَعَجِبْتُ كَيْفَ إِذَا ذُكِرْتَ تَوَهَّجَتْ

فِي أَضْلُعِي نَارُ الهَوَى وَحَنِينِي

وَالرُّوحُ مِنْ ذِكْرَاكَ تَسْأَلُ قُرْبَهَا

فَكَتَبْتُ اسْمَكَ فَوْقَ كُلِّ يَمِينِي

كَانَ الهَوَى أَمَامَ عَيْنِي هَادِئًا

فَمَا اكْتَرَثْتُ بِهِ وَلا بِشُجُونِي

حَتَّى إِذَا غِبْتَ اسْتَبَدَّ بِمُهْجَتِي

وَغَدَا هَوَاكَ الحُكْمَ فِي تَكْوِينِي

وَأَظْلَمَتْ دُنْيَايَ بَعْدَ رَحِيلِكَ

وَكَأَنَّكَ النُّورُ الَّذِي يُحْيِينِي

يَا وَيْحَ قَلْبِي كَيْفَ فُتِنْتُ بِحُبِّهِ

حَتَّى غَدَوْتُ أُضِيعُ فِي تَلْوِينِي؟

مَنْ ذَا الَّذِي يَقْوَى عَلَى نِسْيَانِهِ

وَالعِشْقُ يَسْكُنُ مُهْجَتِي وَعُيُونِي؟

كَانَ الحَبِيبُ يَظُنُّ أَنِّي مَا هَوَيْتُ

وَأَنَّ قَلْبِي لَمْ يَذُبْ بِيَقِينِي

وَالآنَ أُعْلِنُهَا بِكُلِّ تَوَهُّجِي

إِنِّي أُحِبُّكَ… فَاسْأَلُوا عَنْ أَنِينِي

بقلم: انتصار يوسف – سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .