حين يعزف القلم على اوتار الحروف وتنبض الكلمة بصدق المشاعر تولد القصيده من اعماق الذات و تنثر عبيرها في الأرواح
قصيدة (ما لا ينكسر )
جازيتُ صدقي إذ وهبتُك مهجتي
فجاء سهمُك في الفؤادِ طِعانا
وأتيتُ قلبَكَ واثقًا أن الذي
فيه سيخلقُ في الصفاءِ كيانا
فإذا بهِ قفرٌ يُبعثرُ صمتَهُ
ويصوغُ من قتلِ الرجاءِ أذانا
ناديتُ اسمَكَ لا ألومُ صبابتي
فدعوتُ من صمتِ القلوبِ خذلانا
وأتيتُ أُهدي الروحَ دونَ تحفظٍ
فوجدتُكَ تُحصي العطاءَ حسابا
ما كان حبّي عابرًا في مهجتي
بل كان عهدًا… فاستبحتَ أمانا
حتى إذا سقطَ القناعُ، تكسّرتْ
كلُّ المعاني، واستحالَ بيانَا
سأمضي… وفي قلبي انكسارٌ شامخٌ
يأبى الهوانَ، ويستفيقُ بهِ كيانًا
أنا لم أُكسَرْ… غيرَ أني كلّما
قمتُ ارتقى في داخلي طوفانا
بقلم د: أحمد عبدالمالك أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .