الجمعة، 10 أبريل 2026

يا وطني بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏يا وطني  

‏وكنت الستر  

‏لما مزقت أغطيتك الريح  

‏وصارت تلوحك ولا تستريح  

‏وانتشر الظلام  

‏وغابت شمسك  

‏صامت جالس  

‏وتجري والريح ملعبك  

‏تتحرك يداك  

‏وأصابعك تمنعك  

‏تصور زوايا الأرض  

‏وبين السطور  

‏تلاشى التصوير  

‏والقلم للكتابة لا يستجيب  

‏ويسأل عن أحرف جديدة  

‏أخفيتها أو أوغاريت  

‏سرا أبقيتها  

‏فالبذرة لا تنتش  

‏إن كان نضوجها غير صحيح  

‏ومن معه الممحاة تجرأ ومحا  

‏وعن الهامش أزال الشرح والتحليل  

‏يا وطني  

‏كنت بغبائي مستورا  

‏أيقظتني  

‏صرت بمعرفتي أدور  

‏وجدت الجميع نياما  

‏وكأني بين القبور  

‏وكنت أركض خلف السراب  

‏لأروي ظمئي  

‏فتوارى مني حتى اختفى  

‏ومحت أقدامي آثار العبور  

‏وتمددت شمس حارقة  

‏غيرت لون بشرتي  

‏من الحنطي إلى السواد  

‏كنت تحت ظلك أهوي الجلوس  

‏فصار غير متاح هذا الظل  

‏وانتهت صلاحية العبور  

‏ما بقي غير الحنظل  

‏ومرارة المر طريقا للعبور  

‏بقلمي اتحاد على الظروف  

‏سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .