●○11/4/2026
○ سلام الروح
أيعيشُ الإنسان
رافضاً قانطاً من الحب
مشتعلاً خائفاً من نبض قلبه
يغوص بعيداً
يجوب أروقة الخطيئة
يرنو لإسكات جيشان غرائزه
أفق مسدود
حياة خرساء آتٍ مخاتل
روح حائرة ترقب فوران دمه
استسلم لعمق
سحيق تحركت خباياه
أيقظت الغفلة الساكنة بفؤاده
تلفتَ حوله
فلكل ذكر أنثاه استمع
للملا الأعلى خضعَ لأمر أقداره
استشرى الفضول
بانت لعينيه رؤية زائغة
ثمةفارس يمطتي صهوةخياله
يتبدى شاطئ
من أسئلة يتعذر عبورها
تسقط ثمار نجوم أمام أقدامه
أبونا آدم لم
يسقط من السماء وحيداً
أكرمه الله بحواء رفيقة لدربه
بسفينته حمل
نبي الله نوح زوجين اثنين
ذكراً وأنثى لبقاء النسل وكيانه
فارقَ الغموض
مااستطاع إلى ذلك سبيلا
احس بالحياة تملأ فراغ عزلته
تحررت مشاعره
قرأ كثيرا لأبرز الكتاب
ألهمته أفكارهم أخذت بتلابيبه
أبحر بزورقِ
شغفٍ خلف شعاع مضيء
يلتمس أنثى تسبر هوة حواسه
ينكفئ مستسلماً
ايذاناً باقتراب طيف هيام
داهمه موج العشق أخلَّ بتوازنه
شاهدها وهاجة
فراشة تطير بغدق الألوان
من خلفها حرير يختال بنعومته
عبرتْ منعرج
أيامه لاينافسها الضوء
ولا تحجب العتمة بريق حظوته
سألها إلى أين
اذهبي حيث ما تشائين
فأنتِ يقظتي ربيع طال انتظاره
ليس بهذيان نهضَ
من نقمة خرساء وجد
متعة الحب سلام الروح بأطيافه
غادر عالم القيم
البائسة ملذات دون فرح
عالم يعض بالنواجذ على أسراره
نبيل سرور/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .