نبض القيامة
في ثنايايَ
اضطربَ المُخبّأ—
لا جلجلةَ بوحٍ،
بل نبضٌ
لا يعرفُ السكون
إلا بك.
وبشائرُ السُّكنى
تكوّرت في صدري،
تبحثُ عن مستقرّها—
فلم تجد
سواك موطنًا.
روحُ النفخ
ابتدعت قيامتها،
فانتفضتُ بك
من غيابي.
وصمتُ المناداة
اختزل الوجود—
حتى غدوتَ…
الكل.
ثم ألقيتُ
بمجامعِ وَلَهي
قُربًا…
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .