درسٌ في تاريخِ الهوى/ عمران قاسم المحاميد
أيّتُها التلميذةُ… وماذا بعد؟
حين أُعطيكِ درسَ الشعر
أقرأُ عليكِ التعويذة.
جمالكِ
أيّتُها الأنثى الفريدة
يُربكُ حروفي
ويجعلني أنسى
من أين يبدأ الكلام.
كنتُ أظنّني أستاذًا
في لغاتِ العشقِ القديمة
فاكتشفتُ أمام عينيكِ
أنني صرتُ تلميذَكِ
في مدرسةِ القلب.
كنتُ كفاتحٍ
يدخلُ المدنَ واحدةً تلو الأخرى
رافعًا راياتِ انتصاراتهِ
في المدنِ العريقة
لكنني حين وصلتُ إليكِ
اكتشفتُ
أنني أوّلُ المهزومين في التاريخ.
أقطعُ المسافاتِ البعيدة
لا لأصلَ إليكِ فقط
بل لأتعلّمَ من صوتكِ
بحورَ الحبِّ
قبل أن أكتبَ القصيدة.
وأجلسُ قربكِ
كأنني أوّلُ عاشقٍ في الأرض
يتعلّمُ الحروفَ من شفتيكِ
ويكتبُ اسمكِ
أوّلَ درسٍ
في تاريخِ الهوى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .