السبت، 11 أبريل 2026

حين أشم عطرك بقلم الراقي الطيب عامر

 حين أشم عطرك ،

أشم رائحة المطر في زقاق 

الروح ،

أشم تاريخ الأرض ،

و مسك الحكايا التي ترويها 

الأمهات ،

أشم نشأة جديدة لحضارة الورد 

في كنف دلال شريف ،

أشم نسقا آخر للحياة أشد حيوية 

فيه من شقائق الإقبال الشيء الوسيم ،


تسقط قبلة على كياني من سماوات ثغرك 

كلما استحضرت معناك الشهدي ،

لتعلمني أن نبيذ الأنوثة ،

عسل من العناد و الغرور الشيق ،

بلسم كرامة و غيرة و احتواء ،

ترياق وطن و فن احتواء ،

و نعمة انتماء و اكتفاء ،

يحفها بالشكر صهيل الكبرياء ،

و لصوتك هيئة تمشي على مسرح 

الإنتشاء ،

فيه موسيقى و طرب و خرير ماء ،


كم أشتهي لقاءك لأرى شكل روحي 

في عينيك ،

لألمس ميراث الشعر في دواوين يديك ،

لأفهم معنى الرواء حين أرى مطر القوافي 

ينهمر من غيم شفتيك ،


أيتها الساكنة في كل قصيدة صدق حانية ،

دعيني أراك بعد كل مرة مرة ثانية ...


الطيب عامر / الجزائر ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .