الودود المحمود
في الآلاء أرواح غارقة بلا قيود
وبالنعم أنفس متمرغة بلا حدود
عطاء وكرم يطرق الباب بلا جهود
ونعيم يسير للجارين والقعود
في الظلام تتلقفك رحمة الودود
و بالحاجة ينتشلك الدعاء فهو الوقود
هي قصة رحمات ومنن و ورود
ولكن الإنسان لربه دائما كنود
تغمد برحمته الأيقاظ والرقود
وتجلت عطاياه مُنطقة الشهود
فكرمه مبسوط ورزقه ممدود
و وعوده مكتوبة بجنات الخلود
فالخاسر ناكر الجميل جحود
متناسي نعماء القهار و الجود
هو الرحيم الرحمن ذو العرش المحمود
هو القوي وحده هو أهل الجود
نصر عبده على الأحزاب والحشود
فأين الطغاة والجبابرة والنمرود
فلا تكن عن الصلاة وبالمساجد مفقود
وطهر قلبك من الشرور ولا تكن حقود
واطلب الفردوس فبها الطلح المنضود
واجتهد بالعبادة و إكثار السجود
فنسألك ربنا عفوا وكسر القيود
وثباتا شامخا كأهل الأخدود
ونصرا على الهوى العدو اللدود
وحمد النعم والنجاة بمسكن الدود
محمد بن سنوسي
من سيدي بلعباس
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .