يامن ملكتِ القلبَ ٬حسنكِ صاغني
لَحناً شَجِيّاً، ما أَبَرَّ نَداهُ
فَسَكَبتِ في رُوحِ القصيدِ مَفاتِناً
غارَ الجمالُ إذا بَدَتْ عَيناهُ
يا مَن نَسجتِ مِنَ الضياءِ مَملكةً
عرشِي بها.. حُبٌّ دَنَتْ دُنياهُ
أَسْرجْتِ خيلَ الشوقِ في لُغَةِ المدى
فجَرى بياني طَيّعاً يَهواهُ
ما كُنْتِ إلّا جَنّةً مَسحورةً
ضَحِكَ الزمانُ، وطابَ لي مَرآهُ
صُبِّي الهوى في كأسِ عُمري غَيمةً
تُحيي فؤاداً، عَزَّ مَن سَقاهُ
فالحُبُّ في لغةِ العيونِ حِكايةٌ
قرأَ الفؤادُ حروفَها.. اللهُ!
إنْ جارَ هذا الكَونُ في أهوالِهِ
فالحُبُّ حصنٌ، نَستقي سُكناهُ
دَعينا نُحيلَ اليأسَ فَجراً باسِماً
إنَّ النقاءَ، الحبُّ في مَعناهُ
سأظلُّ في وادي الغرامِ قصيدةً
أنتِ القوافي، والمدى صَداهُ
فاحملي فؤادي في سحابِكِ عالياً
أنتِ الملاذُ، وما ليَ إلّاهُ
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .