قصيدة: لِمَن نكتب؟
أَنَكْتُبُ لِلْوُجُوهِ وَهِيَ غَفْلَى
وَيَخْفُتُ فِي مَدَارِجِهَا النَّشِيدُ؟
أَنَكْتُبُ لِلزَّمَانِ وَكُلُّ صَوْتٍ
بِهِ صَخَبٌ… وَفِي أَعْمَاقِهِ بُودُ؟
نَكْتُبُ لا لِكَيْ نَحْظَى بِصَوْتٍ
يُرَدِّدُهُ الهَوَى… أَوْ يَسْتَزِيدُ
وَلَكِنْ كَيْ نُرَتِّلَ وَجْهَ صِدْقٍ
إِذَا مَا الصِّدْقُ فِي الأَفْوَاهِ يبدو
نَكْتُبُ… وَالجُرُوحُ لَهَا كَلامٌ
وَصَمْتُ النَّازِفِينَ لَهُ شُهُودُ
نَكْتُبُ لِلَّذِي لَمْ يَأْتِ بَعْدًا
وَفِي عَيْنَيْهِ مِنْ وَجَعٍ وُقُودُ
سَيَقْرَأُنَا… وَيَعْرِفُ أَنَّ فِينَا
مِنَ الإِنْسَانِ مَا لَا يَسْتَبِيدُ
فَإِنْ خَذَلَ الجُمُوعُ صَدَى حُرُوفٍ
فَفِي الأَزْمَانِ يَنْبَعِثُ الخُلُودُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .