صوتٌ يشبهني
المخبأ يحاورني خلسة.
مجابهةٌ، بصوتٍ أرعبني بعد هذا؟
وترمّم بقاياك له،
وصورته المعلّقة بهامش الرحيل،
لا تحمل سوى اسمه.
أودعها في نقش الذاكرة،
كي لا يصيبك الهوس.
خطى تتبعها آثار ظلك بالنداء،
تمهّل هنا، واقرأ شيئًا يعينك.
العين شاخصة، تتعثر بالأسماء،
المكتوبة على أصيص اللوح الطيني.
بين الأجساد المتأكلة بالغبار،
مسافةٌ للتزاور، ورقَراقُ الدمع،
وتمتمات الصراخ بوجع الإجابة.
لم أسأل عما سواه،
بل لغة الوداع نمت بالأسئلة.
ما تركه من ذاك الصوت يشبهني،
وحتى اللقاء منسيٌ باللا عودة.
هنا تفضحني دمعتي،
وشهقةٌ تعرج في ملكوتها باسمه.
في أول الانعطاف بالتراسل معه،
أتهالكُ بكلي إلى هاوية البوح.
سلام السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .