الخميس، 16 أبريل 2026

صوت الوطن بقلم الراقي سعيد داود

 صوتُ الوطنِ


ناديتُكَ… فاهتزَّ في الصمتِ المدى

  وأجابني من صبرِكَ الإصرارَا


يا من سقيتَ الأرضَ من أنفاسِكَ

  حتى غدوتَ لنبضِها أسرارَا


ما متَّ… بل في كلِّ شبرٍ قصةٌ

  تُروى، وفي كلِّ القلوبِ تُزارَا


أنا موطنٌ بكَ يعتلي قممَ العُلا

  وأراكَ في دربي الضياءِ منارَا


زرعتَ فيَّ من الدماءِ كرامةً

  فغدوتُ بينَ العالمينَ فخارَا


إن غابَ صوتُكَ في الترابِ لحظةً

  عادَ الصدى فينا يدوّي نارَا


أنا لا أبكيكَ… الدموعُ خيانةٌ

  إن كان دربُ المجدِ فيكَ اختارَا


لكنني أمشي على خطاكَ معتزًّا

  وأضمُّ ذكراكَ التي لا تُغادِرُ الدارَا


يا أيها الحيُّ الذي في موتِهِ

  أحيا البلادَ وأورثَ الأحرارَا


نم هادئًا… فالوعدُ فينا قائمٌ

  أن لا نُضيّعَ عهدَكَ المختارَا


سنظلُّ نحملُ رايةً رفعتَها

  حتى نُعيدَ للزمانِ مسارَا


فإذا سألتَ الريحَ عنّا مرّةً

  قالت: هنا شعبٌ أبى أن ينهارَا



✍️ Said Sport

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .