دموع السراب
حين يتنفس الوهم
أتلمّس الكلماتِ بأطراف قلبي
أنحت الهواء بأصابع الغياب
أزيح الستائر الثقيلة عن الجملة المستحيلة
أركض خلف الاستعارات المتمردة على فضاء النص
وأشبك حروفَ اللوعة بأيدي النسيان
أرسم صمتي في الفراغ بين الحرف والحرف
تتلاشى الخيبة في الركن الضائع لصياغة المعنى
وهناك في المعبد الأخير للوجود
أنسج ستارةَ حزني على مهل
وأكويها بنار الحرمان
تتكاثر سياط الألم
كأن القدر ارتطم بي على قارعة طريق الغفلة
كل الأحلام تغرق في العدم
كقصيدة لاتتنفس سطورها
تربكني أمواج حرف اشتاقت للمرسى
لم تعد تنجب سوى أوراقٍ صفراء
والحروف على سطورها ذابلة
بقلمي فداء محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .