حاوِلِي يَا دُنْيَا
ساعِدِينَا يَكْفِي مَا بِنَا
حاوِلِي أَنْ تُبْعِدِينَا
فَتَعَبُكِ أَكَلَ كُلَّ مَا فِيَّا
مِنَ الحُبِّ وَالأَمْنِ وَالسَّكِينَةِ
ساعِدِينَا وَاغْمُرِي قُلُوبَنَا
الَّتِي ضَاقَتْ بِهَا السُّبُلُ
وَامْسَحِي عَلَى جَبِينِ
كُلِّ وَاحِدٍ فِينَا
وَحَاوِلِي إِيقَاظَ مَا بَقِيَ مِنَّا
فَقَدْ تَبَعْثَرَتْ بَقَايَانَا
وَتَشَتَّتَ سُبُلُ اليَقِينِ فِينَا
عَبَثًا نُحَاوِلُ تَضْمِيدَ الجِرَاحِ
وَكُلُّ مَا حَوْلَنَا يَصْرُخُ يَقِينًا
أَنَّنَا بَتْنَا بَقَايَا لِكُلِّ مَا مَرَّ
وَكُلِّ مَا هُوَ آتٍ لَا نَعْرِفُ
أَيْنَ أَصْبَحْنَا وَلَا المَصِيرُ
لَمِّلِمِي أَشْلَاءَ وَبَقَايَا بِالهَوَاءِ
تَطَايَرَتْ مَعَ رَمَادٍ بِالسَّمَاءِ
وَلَهِيبُ نَارٍ جَامِحَةٍ أَكَلَتْ
كُلَّ مَا هُوَ أَخْضَرُ وَيَابِسٌ
وَتَعَالَتِ الأَصْوَاتُ بِالدُّعَاءِ
ساعِدِينَا أَيَّتُهَا السَّمَاءُ
وَاغْمُرِينَا بِرَحْمَتِكِ وَعَطْفِكِ
وَأَوْصِلِينَا إِلَى رَحْمَةِ البَقَاءِ
فَقُلُوبُنَا مُتْعَبَةٌ مِنَ الرِّيَاءِ
وَبَقَايَا وُعُودٍ فِي الهَبَاءِ
دَمَّرَنَا الانتِظَارُ وَعَلَى بَابِ
المَحَبَّةِ نَنْتَظِرُ عَلَى أَمَلِ اللِّقَاءِ
بِقَلَمِي
انْتِصَارُ يُوسُفَ سُورِيَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .