الامان
والله في خاطري عمرٌ فرحت به
لا أستطيب زماناً دون تذكارِ
زيّنتَ لي فرحةً في كل مرحلة
نلتُ المنى والهنا في كلّ أطواري
هام الفؤادُ بحبٍّ كم سعدتُ به
ياحبُّ شارَكَني في كلِّ أدواري
قد كان نوراً لقلبي كان ملتجئي
حين المشاكلُ تغزو كلّ أفكاري
أحلى الرجالِ حبيبي حينَ صاحبني
كان الأمانَ لقلبي خَطَّ أقداري
للحرفِ أنوارُهُ كالسحرِ تبهرُنا
يُبقي لنا فكرنا مدعاةإكبارِ
بانَ الحبيبُ وما بانتْ مودّتُهُ.
بل حبُّه عازفٌ في كلِّ أوتاري
أنت الذي صانني بالقلب جوهرةً
قد كنتَ لي بطلاً نجماً بأشعاري
طابت حياتُك ياغالي بروعتِها
لازلتَ حبَّ حياتي كل أنواري
لولاكَ كنتُ هباءً لا وجودَ لهُ
أنت المَعينُ لقلبي نبعيَ الجاري
سلمى الاسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .