#حديث_الصمت
لا صدفة كنتَ و لا خيارا...
بل ترتيلة وحي نُفخت من الأزل في ليل غربة طويل...
و كأن الله يعيد ترتيب خطواتي الضائعة في طريقي إليك...
منذ زمن بعيد نسيت طعم الهدايا و فرحة الأعياد...
و بات دفء الوسادة يسد رمق لهفتي إلى حضن وطن...
أنت المتشكل في ليل غربتي المترامي على أطراف الحلم...
و ذلك الذعر الذي يسكنني كلما فتحت عيني باحثة عنك ولا أجد غير سراب الوحشة بين جوانحي...
أخشى أن تتلاشى رائحتك مع الفجر ...
و أخاف أن أفقد وعد السماء حين كتبتْكَ
آخر معجزة للجنون...
و حبا يليق بجسد يتهاوى على ناصية الصدف...
أراك تمتد على بعد عمر يتسرب منه الشوق إلى أقصى نقطة من الانتظار...
ووعودا على حافة الانتحار...
أخفيك في صمت الأشياء و بعضا من بقايا أمنية حزينة تخشى لذة الفرح...
تمنيتُ لو أن الطريق لم يكن حلما مغلفا بالمستحيل و أن أعيشك حقيقة لا سرابا يتلاشى كلما أحببتك أكثر ...
وكأنك تمد بيني وبينك جسورا من الخوف...
و أسوارا من الغياب...
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .