حِينَ يَتَكَلَّمُ الوَجَعُ بِلِسَانِ الجَمَال
البحر: الكامل
القافية: اللام المضمومة (ـلُ)
يَا وَجْعُ هَذِي الرُّوحِ كُنْ مُتَجَمِّلاً
فَا لْجُرْحُ إِنْ صَدَقَ الْبُكَاءُ يُجَمِّلُ
وَاسْكُبْ دُمُوعَكَ فِي الْحُرُوفِ فَرُبَّمَا
مِنْ صَمْتِ قَلْبِكَ فِي الْمَدَى يَتَشَكَّلُ
وَاجْعَلْ أَنِينَكَ لِلْجَمَالِ. تَرَنُّمًا
فَاللَّيْلُ بَعْدَ الْحُزْنِ فِيهِ يُبْتَلُ
كَمْ دَمْعَةٍ صَنَعَتْ جَمَالَقَصِيدَةٍ
حَتَّى. غَدَا وَجْهُ الأَسَى يَتَأَمَّلُ
إِنَّ. الْجِرَاحَ. إِذَا تَكَلَّمَ. صَمْتُهَا
نَطَقَتْ. بِسِرٍّ فِي الْفُؤَادِ يُؤَصَّلُ
وَالْقَهْرُ لَوْلَمْ يَحْتَرِقْ فِي صَدْرِنَا
مَا كَانَ فِيهِ. لِلنُّبُوغِ تَعَلُّلُ
فَا صْقُلْ حُزُونَكَ. بِالْجَمَالِ فَإِنَّهُ
سِرُّ. الْبَيَانِ. وَمِثْلُهُ. لَا يُنْقَلُ
وَاكْتُبْ جِرَاحَكَ لِلزَّمَانِ حِكَايَةً
تَبْقَى وَيَفْنَى كُلُّ مَنْ لَا يَفْعَلُ
وَاجْعَلْ مِنَ لْأَلَمِ الْجَمِيلِ قَصِيدَةً
فَالشِّعْرُ مِنْ نَبْضِ الْجِرَاحِ يُشَكَّلُ
وَالرُّوحُ إِنْ بَكَتِ الْحُرُوفُ لِوَجْدِهَا
أَحْيَتْ رُفَاتَ ا لصَّمْتِ حِينَ تُرَتِّلُ
فَا لْجُرْحُ. مِرْآةُ. الْجَمَالِ إِذَا سَمَا
وَالْوَجْدُ. نَبْعٌ لِلرُّؤَى. لَا يَذْبُلُ
يَا سَائِلًا عَنْ سِرِّ حُسْنِ قَصِيدَتِي
مِنْ وَجْعِ قَلْبِي ذَاكَ حُسْنِي يُصْقَلُ
بروفيسور د.صالح احمدالحصيني النوبي
الثلثاء٢٠٢٦/٤/٢١ الحصين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .