حروف صامتة..
أرسل إليك شِعري بصمت..
أفاجئ فيه ليلك..
على وشاح عتيق..
أجزّ فيه حروفي..
لتصلك كلمات موثّقة
بشوق أثقل قلبي..
وضاق به صدري
وأرهق نبضي..
انتظرتك كثيراً و كثيراً..
كي تنتشلني..
فإني في بحر شوق حالِك أغرق
لكنك غبت وتوارت روحك عني..
فما بالك دفنتني دون تراب..؟
فأنت يا عزيز الروح ..
لم تعد ذاك الذي كان..
حتى هلال السماء غائب ..
أخفته غيوم الشتاء
اختفى ظلّ لك..
كان يسير على دربي..
من أين أتى كل هذا الضباب..؟
وهبتك قلبي..
فأعدته مقتولاً بحبك..
وتشهد على مصرعه ..
نجوم السماء..
يطرش أذني هدوء الصمت..
أخنق صوتي..
لا ردود..
لا إجابات..
وقصائدي..
باتت بكماء..
ها أنا الآن بلا أثر..
بلا صوت..
بــ قلب ينبض بشوق عُذريّ..
ينتظر اللقاء...
رغم كل ....
الإستحالات..
راما زينو
سوريا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .