"على حافة البوح"
شقّي دروبَ التعبِ في صدري
أمضي…
فالبداياتُ ليست ذنبًا
بل رعشةُ قلبٍ
أقترب أكثرَ مما ينبغي
من نار الرغبة
فأحترق… دون أن يعتذر
يطولُ هذا الليلُ بي
كأنّهُ سؤالٌ بلا جواب
كيف أعبرُهُ
وفي يدي بقايا حلمٍ
يرتجفُ كلما لامسَ العتمة؟
انهضي أيتها الروح
تسلّقي جدرانَ الصمت
وافتحي نافذةً
ولو في الغياب
فثمّةَ طرقٌ خفية
يلتقي فيها العاشقون
دون أن يضلّ أحدهما الآخر
كأنكِ الآن
تقفين على حافةِ الرحيل
تلوّحين لشيءٍ لا يُرى
ولا يُقال
لا تُصغي للعواصف
فهي تعبُ الطريق لا أكثر
وسيهدأ هذا اليوم
حين تتعبُ الريحُ
وتعودُ الأشياء
إلى بساطتها الأولى.
زيان معيلبي (أبو أيوب الزياني) الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .