الثلاثاء، 14 أبريل 2026

تأمل بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 تأمّل...  

رَقَصُوا على جُرْحِنا ومَالُوا  

فَمَالُوا...  

ضَمَّدْنَا جُرْحَنا واسْتَقَمْنَا  

فَقَالُوا...  

تَهَمُونَا باللَّامُبَالاةِ وعَلَيْنَا  

عَالُوا...  

ناسٌ لم يَرَوْنَا للحِمْلِ أَهْلًا  

وبِنَا اسْتَهَانُوا...  

مَشَيْنَا وتَقَهْقَرُوا  

أَعْيُنُهُم تَرْقُبُنَا مَفْتُوحَةً  

وعُيُونُنَا تُتَابِعُ الطَّرِيقَ  

على أَوْجَاعِهِ تَنْهَالُ...  

نَقْطَعُ الأَشْوَاكَ...  

والدَّمُ مِن جَوَارِحِنَا  

يَسِيلُ...  

نَمْشِي فَيَتَفَتَّتُ الحَجَرُ أَمَامَنَا  

النِّعَالُ...  

ما احْتَرْتُ بِشَيْءٍ  

إلَّا أَنَّهُمْ...  

بَكَوْا نَدَمًا بَعْدَ أَنْ قَالُوا  

أَمْرِي بِهِمْ لِلَّهِ  

كَمْ عَلَيْنَا عَالُوا...  


لكننا صبرنا،  

فارتفعنا،  

وما زال الطريق لنا،  

يمتدّ نورًا رغم الجراح،  

ونحن الباقون...  

مهما عالوا.  

بقلمي اتحاد علي الظروف 

سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .